باين من عنوانه

وكيل أوقاف الإسكندرية: التعايش السلمي جزء من المجتمع

أعلن وكيل مديرية الأوقاف في محافظة الإسكندرية، الشيخ محمد العجمي، إن التعايش السلمي جزء من المجتمع، فأفراد المجتمع هم نسيج واحد تجمع بينهم علاقات مشتركة، نتاج موروث طويل من الحياة، والترابط الرحيم بين الطرفين.

وأضاف العجمي في تصريح صحافي، الأربعاء، قائلًا: “إن المسلمين يملكون رصيدًا ضخمًا، في مجال الثقافة والقيم والعلاقات الإنسانية، والتعاون بين الأمم والشعوب، والإسلام له مكانة عظيمة في الدعوة إلى التعايش السلمي بين البشر، فنحن نجد ملامح العولمة في القيم الإسلامية التي تدعو إلى التكافل بين الناس، والتعاون على الخير وإلغاء كل مظاهر التمييز العنصري، حيث يعتبر التكاتف والتعايش السلمي بين مختلف مكونات المجتمع المتنوع الثقافات والأديان والقوميات من أهم مقومات التحضر والتقدم”.

وشدد على أنه من الضروري السيطرة على الخلافات والحد من النزاعات مبكرًا قبل تفاقمها واستفحالها وتوسعها كي لا تصبح قومية أو طائفية، ويتم نشر ثقافة التسامح وسيادة القانون، وتفويت الفرصة على المغرضين وأصحاب الأفكار المتطرفة.

وأوضح أن مصطلح التعايش السلمي يعد أحد أهم الأسس المعتمدة في قيام تعاون مشترك مبني على التفاهم وتبادل المصالح الاقتصادية والثقافية والحضارية، وأن الثقافة والحضارة الإسلامية المنفتحة تمتلك القدرة على التجاوب مع ثقافات الشعوب الأخرى، فتعتبران الركيزة الأساسية التي يرتبط من خلالها الإنسان المسلم مع إخوته في الأديان السماوية الأخرى، كالمسيحية التي تركز على تعاليم التسامح والمحبة المشجعة على التعايش مع الآخر، وعدم نبذه.
وقال إن المسيحية يسودها روح المحبة وتحث على التآلف والسلام وتنبذ الاقتتال والتآمر وإيذاء الآخر على أساس الاختلاف في الدين أو العرق أو الطائفة.

وبيَّن أنه من المستحيل أن يتمكن أي مجتمع من الانغلاق على نفسه دون أن يختلط مع باقي شعوب العالم بسبب الاختلاف في الدين أو لأي سبب آخر، وقال: “نحن نعيش الآن في عصر التطور التكنولوجي وتبادل المعلومات التي شئنا أم أبينا فإنها تخترق كل ركن وكل فئة وشريحة من مجتمعاتنا، وتؤثر في ثقافاتنا وعلاقاتنا ونمط حياتنا، لذا فإن الأمل مازال معقودًا على أن تتمكن شعوب العالم من التعايش مع بعضها البعض بشكل سلمي، على الرغم من الاختلافات الدينية والمذهبية والقومية مهما كانت درجة الاختلاف من النواحي الاقتصادية والعلمية، أغلبية كانت أم أقلية”.

شاركنا الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.