باين من عنوانه

مصرف الدوحة يتعثر ويطالب بتمديد فترة القروض المصرفية

وتحاول المصارف القطرية الحفاظ على مصادر تمويلها الخارجي وتوسيع نطاقها منذ مقاطعة الرباعي العربي “الإمارات والسعودية ومصر والبحرين” والذي أدى إلى سحب مصارف الرباعي لودائعها من المؤسسات القطرية وتقليل الإقراض لها، ما أدى إلى تراجع حاد في احتياطات المصارف القطرية، الأمر الذي جر إلى أزمة في توفير الدولار الأميركي في السوق القطرية من ناحية وتراجع حاد في قيمة العملة القطرية.

وذكر المصرف في بيان له، الأربعاء، أنه تم تقديم القرض إلى مصرف الدوحة، وهو قرض بدون ضمان، من قبل مجموعة من المصارف بما في ذلك مصرف الصين ومصرف التعمير الصيني وبنك كوميرزبانك ومصرف آي إن جي ومصرف ميزوهو وويلز فارغو، الذين تم تعيينهم كوكلاء ووسطاء أساسيين، وشاركت المجموعة المصرفية الأسترالية والنيوزلندية ومصارف وينغ لونغ كوكلاء رئيسيين، كما انضم المصرف التجاري القطري كمنظم رئيسي.
وكان للقرض خيار تمديد لمدة سنة وفقا لتقدير المقرضين، مما يعني أنه في نهاية سنته الثانية، يمكن للمقرضين أن يقرروا ما إذا كان سيتم تمديد المرفق أم لا، فما لم يكشف مصرف الدوحة عن المصارف التي شاركت في تمديد القر،؛ فيما أعلن مصدران مطلعان لوكالة “رويترز” البريطانية قائلين إن المصارف الصينية وهونغ كونغ والبنوك اليابانية فى المجموعة الاصلية اختارت عدم المشاركة بينما شاركت المجموعة المصرفية الأسترالية والنيوزلندية والمصرف التجارى قطري و كومرزبانك وآي إن جي و ويلز فارجو.

يشار إلى أن الرباعي العربي “مصر والسعودية والامارات والبحرين” فرض مقاطعة على قطر لتورطها فى دعم وتمويل الإرهاب، وتدخلها الدائم في شئونهم.

شاركنا الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.