باين من عنوانه

العشرات يتظاهرون تضامنًا مع عهد التميمي في قريتها

خرج العشرات من الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب وإسرائيليون، في تظاهرة، السبت، تضامنًا مع الشابة عهد التميمي، المعتقلة لدى إسرائيل، في قريتها، النبي صالح شمال مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة.

وأطلق الجيش الإسرائيلي الغاز المسيل للدموع بكثافة، باتجاه شبان شاركوا في التظاهرة وألقوا الحجارة في اتجاه الحاجز العسكري الذي تقيمه إسرائيل على مدخل القرية.

وبدأت التظاهرة بمسيرة وسط القرية، حمل خلال المشاركون الأعلام الفلسطينية وهتفوا باسم عهد التميمي وباسم المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وأعرب الاتحاد الأوروبي، الجمعة، عن قلقه حول مصير قاصرين فلسطينيين محتجزين لدى إسرائيل ومن بينهم الطفلة عهد التميمي، ووجهت إليها تهمة ضرب جنديين إسرائيليين، واعتقلت والدتها قبل أربع وعشرين يومًا.

وشارك في المسيرة قيادات من مختلف الفصائل الفلسطينية، وأعضاء عرب في الكنيست الإسرائيلي.

وقال عضو الكنيست العربي، محمد بركة، في كلمة أمام المشاركين: ” جئنا هنا إلى قرية النبي صالح كي ننعم بهواء عهد ووالدها ووالدتها”.

وأضاف والد عهد، باسم التميمي، لوكالة “فرانس” قائلًا: “المتضامنين قدموا اليوم إلى قرية النبي صالح للتضامن مع عهد، كي يعلنوا رسالة عهد إلى المجلس المركزي الفلسطيني الذي سيجتمع غدًا في رام الله، بأن عليه الانتصار للأطفال وللأسرى”.

ويعقد المجلس المركزي الفلسطيني، اجتماعًا وصف بأنه مهم في ظل التطورات الراهنة التي تشهدها القضية الفلسطينية، خاصةً بعد اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقال القيادي في حركة فتح، عضو المجلس المركزي الفلسطيني، محمود العالول، أمام المشاركين: “جئنا اليوم لنوجه التحية إلى عهد ووالدتها ناريمان ووالدها، ولنقول بأن قرارات المجلس المركزي وتوصياته ستعبر عن إرادتكم”.

ووصل إلى القرية متضامنون من مختلف المدن والقرى الفلسطينية، وبينهم مجموعة من النساء من بلدة يطا جنوب الضفة الغربية.

وقالت نسرين الهريني التي قدمت من الخليل، لوكالة “فرانس برس”،: “جئنا للتضامن مع عهد وضد قرار ترامب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، وعهد صارت رمزًا من رموز الكفاح الفلسطيني”.

وشارك متضامنون إسرائيليون وأجانب، ارتدى بعضهم قمصانًا كتب عليها باللغات العربية والإنجليزية والعبرية: “ليست من فوهة البندقية”.

وعقب انتهاء التظاهرة توجه شبان إلى المدخل الرئيسي، وبدأوا بإلقاء الحجارة على الجيش الإسرائيلي الذي رد بدوره باطلاق الغاز المسيل للدموع.

شاركنا الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.