باين من عنوانه

الأهلي ينتزع صدارة الدوري بفوز مستحق على الطلائع بثنائية

تغلب فريق الأهلي على نظيره طلائع الجيش بهدفين دون رد فى المباراة التي جمعت بينهما على ملعب استاد الدفاع الجوي في إطار الجولة الثامنة عشر فى الدوري المصري الممتاز، ليواصل المارد الأحمر صدارة البطولة المحلية برصيد اثنتا وأربعين نقطة فيما تجمد رصيد الفريق العسكري عند النقطة خمس وعشرين.

وأحرز ثنائية المارد الأحمر ميدو جابر وعمرو السولية.

بدأ اللقاء بهجوم ضاغط من قبل لاعبي المارد الأحمر واعتمد لاعبو الطلائع على التسديد من خارج منطقة الجزاء ومحاولات أحمد فوزي اختراق الجبهة اليمنى للأهلي.

وتعرض صلاح أمين إلى السقوط على الأرض فى الدقيقة التاسعة عقب الاصطدام بأحد مدافعي الشياطين الحمر ومرر عبدالله السعيد كرة داخل منطقة الجزاء للاعب النيجيري اجاى سددها بقوة وتصدى لهام محمد بسام ببراعة ليمنع الأهلي من فرصة تسجيل هدف التقدم.

وفشل باسم على في السيطرة على الكرة داخل منطقة الجزاء لتضيع فرصة حقيقية لتهديد مرمى الجيش.

وسدد عاصم صلاح كرة قوية من خارج منطقة الجزاء تألق خلالها محمد الشناوي حارس الأهلي نجح في إبعادها إلى ضربة ركنية وأهدر عبدالله السعيد فرصة تسجيل هدف التقدم في الدقيقة أربع وثلاثين وسدد الكرة داخل منطقة الجزاء أعلى عارضة حارس الجيش.

وأحرز ميدو جابر هدف فريق الأهلي الأول في مرمى طلائع الجيش بالدقيقة تسع وثلاثين من تسديدة قوية برأسه في شباك حارس الفريق العسكرى.

وشهدت بداية الشوط الثانى هجومًا مكثفًا من جانب الأهلي لتعزيز النتيجة واعترض لاعبو الشياطين الحمر على عدم احتساب أحمد الغندور الحكم الدولي ركلة جزاء بداعي لمس مدافع الجيش الكرة بيده داخل منطقة الجزاء.

ومنح حكم اللقاء البطاقة الصفراء للاعب الأهلي هشام محمد بعد قيامه بشد لاعب الطلائع وسدد عبدالله السعيد كرة قوية داخل منطقة الجزاء نجح في إبعادها محمد بسام حارس الجيش إلى ضربة ركنية.

وشهدت الدقيقة ست وستين دفع حسام البدري مدرب المارد الأحمر باللاعب إسلام محارب بديلًا عن النيجيرى أجايي وأهدر أزارو فرصة تسجيل هدف التقدم وفشل في اللحاق بإحدى الكرات داخل منطقة الجزاء.

وأضاف عمرو السولية هدف فريق الأهلي الثاني فى مرمى طلائع الجيش في الدقيقة ثمان وسبعين عقب تلقيه تمريرة ماكرة من عبدالله السعيد يودعها في شباك حارس الجيش ونجح محمد بسام حارس الطلائع في التصدي لرأسية قوية سددها مروان محسن في اللحظات الأخيرة من عمر اللقاء.

شاركنا الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.