باين من عنوانه

داعش يحاول العودة إلى سورية من بوابة إدلب

رغم ان “داعش” تعرض لهزيمة كبرى في سورية، احدث جهاديوه مفاجأة بمحاولتهم تسجيل عودة ميدانية من بوابة محافظة إدلب في شمال غرب البلاد التي تشهد مواجهات عنيفة بين قوات النظام وفصائل جهادية اخرى.

ويسعى التنظيم إلى الاستفادة من الهجوم الذي يقوده النظام السوري في المحافظة المذكورة، من أجل استعادة بريقه بعد سقوط مناطق دولة “الخلافة” في سوريا والعراق.

ولم يدخر في الأيام الأخيرة وسيلة على مواقع التواصل الاجتماعي ليعلن عبرها شن هجمات محددة وخطف جنود تابعين لقوات النظام ليظهر أنه اكتسب موطئ قدم في محافظة إدلب التي لا تخضع لسيطرة دمشق.

ووصل به الأمر في الثاني عشر من يناير إلى اعتبار إدلب “ولاية”، علمًا بأن المنطقة تقع في الواقع تحت سيطرة منافسيه الجهاديين في هيئة تحرير الشام التي تشكل جبهة فتح الشام “النصرة سابقًا” مكونها الاساسي.

واوضح أيمن جواد التميمي المتخصص بالحركات الجهادية لـ”فرانس برس” أن عدد مقاتلي التنظيم المتطرف في إدلب “قد لا يتجاوز مئات وربما ألف “مقاتل” على الأكثر”.

ولفت الى ان هذا “الجيب” نشأ من وصول “مقاتلين من التنظيم فروا من مناطق أخرى”، الامر الذي ينطبق ايضا على وجودهم في محافظة حماة المجاورة.

 

شاركنا الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.