باين من عنوانه

الداخلية تستعين بسيارات ذات كاميرات متطورة لتأمين الكنائس

راجعت مديرية أمن الجيزة بإشراف مساعد وزير الداخلية مدير الأمن، اللواء عصام سعد، خطط تأمين دور العبادة والكنائس قبل ساعات من احتفالات الأقباط بعيد الغطاس للتأكد من نشر وتمركز الخدمات في أماكنها.

ورفعت مديرية الأمن حالة التأهب القصوى للحالة “ج”، ونشرت فرقا من المفرقعات في محيط الكنائس، مع إلغاء جميع الإجازات للضباط والأفراد.

وتضمنت الخطط الأمنية التي أشرف عليها مدير الإدارة العامة للمباحث، اللواء إبراهيم الديب، وتعزيز التواجد الأمني والخدمات الشرطية عند مداخل الكنائس ومخارجها والطرق المؤدية إليها مع الحفاظ على حرم آمن في محيط كل كنيسة يمنع انتظار السيارات بها، والذي تمت زيادة مساحته بمقدار عدة أمتار بعيدًا عن أبواب الكنيسة وتم استحداث ممرات لمرور الزائرين والمصلين لإحكام السيطرة حتى وصولهم لمدخل الكنيسة المزود في بوابة إلكترونية للكشف عن المفرقعات، وتمت مراجعة عدد من التقنيات الحديثة للإسهام في زيادة عملية التأمين، حيث تمت الاستعانة بعدد من ضباط المرور المزودين بكاميرات محمولة للتمركز ضمن الخدمة أمام الكنيسة لمراقبة أي تحركات غريبة وتسجيلها من خلال الكاميرا التي تقوم بعملية بث مباشر لغرفة العمليات المتواجدة في مديرية الأمن أو إدارة المرور.

ومن بين تلك الإجراءات التقنية المستحدثة أيضًا الاستعانة بسيارات مرسيدس الشرطة الحديثة المزودة بأحدث الوسائل والمعدات التكنولوجية ووسائل الاتصال والربط، ومدعمة بمنظومة كاميرات متطورة (CCTV) و(ANPR) لرصد الحالة الأمنية وتوثيقها على الطرق والمحاور الرئيسية والتي تتميز أيضًا بخاصية تحديد أرقام السيارات والتعرف على اللوحات المطلوب ضبطها والسيارات المبلغ بسرقتها، حيث ترسل السيارة إشارة إلى لوحات السيارة المسروقة وتطلق صافرة في محيط عدة أمتار وتعلو الصافرة كلما اقتربت سيارة الشرطة من السيارة المسروقة.

وتضمنت الاستعدادات قيام ضباط إدارة المفرقعات برئاسة اللواء هاني سعيد، مدير إدارة الحماية المدنية في الجيزة، والعميد إبراهيم حسين، مدير إدارة المفرقعات، بفحص جميع البوابات الإلكترونية في مداخل الكنائس للتأكد من صلاحيتها، وإعداد خطة مرورات دورية لفحص جميع نطاقات دور العبادة المسيحية، وتعيين عناصر الكشف عن المفرقعات، بالإضافة إلى الخدمات الأمنية البحثية والنظامية أمام الفنادق والمحال العامة والملاهي التي تشهد احتفالات، فيما تتمركز عناصر مسلحة أعلى العقارات المواجهة للكنائس والمحيطة بها.

وشملت الاستعدادات نشر الأقوال الأمنية والمدرعات وسيارات الانتشار السريع والارتكازات المسلحة في جميع المحاور المرورية والمناطق المهمة والحيوية والمجهزة بأطقم من الضباط والأفراد القادرين على التعامل مع جميع المواقف الأمنية للحفاظ على الأمن والنظام في هذه الأماكن قبل وأثناء الاحتفالات وتكثيف الخدمات المرورية في الشوارع وفى مختلف الميادين والطرق وعلى المحاور الرئيسية.

شاركنا الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.