باين من عنوانه

ممثلة إباحية تكشف تفاصيل لقاء “حميم” مع ترامب

مازالت تداعيات حوار الممثلة الإباحية، ستورمي دانييلز، لمجلة “إن تاتش” والذي أجري عام 2011 حول تفاصيل علاقة حميمة جمعتها مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مستمرة وتشغل بال الإعلام الغربي، حيث ذكرت صحيفة الإندبندنت أن المجلة لم تنشر الحوار سوى أمس الأربعاء.
وأضافت المجلة أن أقاويل ترددت تفيد بأن مايكل كوهين محامي ترامب دفع مبلغًا قدره 130 ألف دولار لدانييلز كي لا تفشي سر هذه العلاقة، وهو ما نفاه كوهين، كما نفى أن تكون هناك علاقة أصلًا بين الرئيس الأميركي ودانييلز.
وأوضحت المجلة أن أول لقاء جمع بين ترامب ودانييلز كان في ملعب جولف عام 2006، وعلى أثره دعا الرئيس الأميركي الممثلة الإباحية إلى موعد على العشاء في شقة يملكها بفندق بحيرة تاهو، بعد ثلاثة أشهر من ولادة زوجته السيدة الأولى ميلانيا ترامب ابنهما بارون.
وتروي دانييلز واسمها الحقيقي ستيفاني كليفورد أنها لبت دعوة ترامب للعشاء لكنها فوجئت عند وصولها الشقة بارتداء ترامب ملابس المنزل لا ملابس سهرة، وبعدها طلب منها ممارسة علاقة حميمة، وهو ما استجابت له أيضًا.
وأضفت دانييلز أن هذا اللقاء الحميم مع الرئيس الأميركي لم يتميز بشيء مختلف، وهو أمر متوقع من رجل مسن مثل ترامب، الذي تكررت دعواته لها فيما بعد، حيث أخبرها في إحدى المرات أنه يعتبرها مثل ابنته.
واحتلت قصة هذه العلاقة معظم مساحة غلاف عدد مجلة “إن تاتش” الصادر أمس، والتي نشرت صورة لميلانيا ترامب أسفل الغلاف وبجانبها سؤال “هل سترفع السيدة الأولى دعوى طلاق؟”.
شاركنا الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.