باين من عنوانه

مراكز التجميل.. فواتير العمليات بالآلاف وتؤدي إلى الوفاة

انتشرت مراكز التجميل والتخسيس، كظاهرة في مصر بشكل مثير للجدل، للدرجة التي جعلت بعض عمال فنيي الصيانة للأجهزة الطبية يتجهون لفتح مراكز تجميل باعتبارها الباب المباشر للمكسب السريع، والطامة الكبرى التي لحقت بسمعة هذه المراكز وجعلت البعض يتحسس الخطى في الذهاب إليها هو استمرار وقوع ضحايا.

توجهت إحدى السيدات لمركز تجميل لإجراء عملية جراحية لشفط دهون البطن والأرداف، ونتيجة جرعة التخدير الزائدة أصيبت بهبوط حاد في الدورة الدموية، ما جعل الطبيب يسارع بالتخلص من الجثة، وسرعان ما تكشف الأمر، والحادثة شبيهة بحادثة مقتل الفنانة سعاد نصر، التي ذهبت لإجراء الجراحة نفسها ودخلت فى غيبوبة ظلت لشهور ثم وافتها المنية.

 وأكد أستاذ أمراض الدم والأورام، الدكتور صابر الدمرداش، أنه يجب عند إجراء عملية جراحية اتباع القواعد الطبية الأساسية قبل التخدير أو تعرض المريض للتخدير الكلي، وذلك بعمل فحص شامل للتأكد من سلامة القلب والرئتين والممرات الهوائية.

وترى استشاري التجميل، الدكتورة يسرا الحسيني، أن عمليات التجميل سواءًا التخسيس أو شفط الدهون مشروعة في حالة الوزن الزائد عن الحد، والذي يؤدي إلي الإصابة بأمراض خطيرة، كحالة شخص يصل وزنه إلي ٥٠٠ كيلو لتسهيل حركتهم الصعبة، لكن الزيادة العادية في الوزن تحتاج إلي تنظيم أكل مع ضرورة ممارسة الرياضة، مشرة إلى أن عمليات تدبيس المعدة وتوصيل المعدة والبالونات تعتبر عمليات عنيفة على المريض وتسبب له مشاكل صحية كثيرة علي مستوى البعد الزمني.

شاركنا الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.