باين من عنوانه

اكتشف هل تؤثر زيادة أسعار الوقود على مبيعات السيارات؟!

نشرت الجريدة الرسمية في عددها الصادر أمس السبت الموافق السادس عشر من يونيو، قرار رئيس مجلس الوزراء السابق، المهندس شريف إسماعيل، بزيادة أسعار الوقود.

وحمل القرار رقم 1130 لسنة 2018، بتحديد سعر بيع بعض المنتجات البترولية، بناءً على قرار مجلس الوزراء بجلسته المنعقدة رقم 122، بتاريخ السادس من يونيو الماضي، بنسب تتراوح بين 17.4% و66.6%، بهدف تقليص عجز المدفوعات بالموازنة العامة للدولة واستكمالًا لبرنامج الإصلاح الاقتصادي.

وارتفع سعر لتر بنزين 80 ولتر السولار من ثلاثة جنيهات وخمسة وستين قرشًا بدلًا من خمسة جنيهات ونصف الجنيه، وبنزين 92 إلى ستة جنيهات وخمسة وسبعين قرشًا بدلًا من خمسة جنيهات، فيما أصبح سعر لتر بنزين 95 سوبر سبعة جنيهات وخمسة وسبعين قرشًا للتر بدلًا من ستة جنيهات وستين قرشًا، وسعر المتر المكعب للغاز الطبيعي للسيارات جنينهن وخمسة وسبعين قرشًا بدلًا من جنيهين.

وقال عضو شعبة السيارات في الغرفة التجارية، علاء السبع، عن تأثير الزيادات الجديدة على مبيعات السيارات، إن الزيادات لن يكون لها تأثير مباشر على مبيعات السوق التي لا زالت تواجه تحديات كبيرة على إثر الإصلاحات الاقتصادية التي جرى تطبيقها، منذ نوفمبر 2016.

وأضاف السبع، أن الطرازات الجديدة من السيارات صنعت محركاتها بتكنولوجيا الحقن الإلكتروني الـ”إنجيكشن” المتقدمة التي تمكن محرك السيارة من إخراج أكبر قوة ممكنة بأقل كمية من استهلاك الوقود.

وأردف أن المتحكم الأول في استهلاك السيارة للوقود هو سعتها اللترية، وكلما ارتفعت زاد استهلاك السيارة للوقود والعكس صحيح، لافتًا إلى أن الأكثر تضررًا من قرار رفع الأسعار هم مالكي السيارات القديمة المزودة بمحركات بنظام “كاربراتير”.

وأوضح السبع، أن سوق المستعمل لن يتأثر بشكل كبير بهذا القرار، لأن غالبية مالكي السيارة القديمة، ينتمون إلى الطبقة المتوسطة، وأصحاب الدخول المتدنية، وهؤلاء لا يملكون رفاهية استبدال سياراتهم القديمة بطرازات أحدث، بعد ارتفاع أسعار السيارات بشكل كبير في سوق المستعمل.

وأشار إلى أن القرار سيؤثر على طريقة استخدام المواطن لسيارته، والتي ستجعله يستغني عنها في بعض الأحيان وإيجاد حلول بديلة توفيرًا للوقود.

شاركنا الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.