باين من عنوانه
الأربعاء 17 أكتوبر 2018

أول تعليق من مسعود أوزيل على صورته مع أردوغان

أصدر نجم منتخب ألمانيا ذو الأصل التركية، مسعود أوزيل، بيانًا رسميًا، عبر حساباته المختلفة على مواقع التواصل الاجتماعي، يعلق فيه عن الصورة التي التقطها مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والتي أثارت موجة من الانتقادات ضده من قبل الصحف والجماهير الألمانية.

ورفض أوزيل سابقًا التعليق على الصورة، والتي دفعت الاتحاد الألماني لإصدار بيان رفض به تصرف أوزيل وغندوغان واصفًا ما حدث بـ”الغباء السياسي”.

ولم يتطرق أوزيل، في بيانه لمستقبله مع الماكينات الألمانية، لكنه تحدث بشكل مفصل عن قضية الصورة بالقول: “في الأسابيع الماضية، أعطيت نفسي الوقت الكافي للرد عمّا حدث، قبل أشهر قليلة، أريد أن أشارككم آرائي ومشاعري بشأن ما حدث”.

وأضاف: “كالكثير من الناس أملك جذورًا من أكثر من بلد، صحيح أني تربيت، في ألمانيا، إلا أن أصول عائلتي تعود، إلى تركيا، لدي قلبَين أحدهما ألماني والآخر تركي، وخلال طفولتي، والدتي علمتني أن أحترم ولا أنسى من أين أتيت وهناك قيم مازلت أفكر بها حتى هذا اليوم”.

وتابع: “في مايو، التقيت بالرئيس أردوغان، في لندن، خلال لقاء خيري وعلمي، أول مرة التقيته بها، كانت عام 2010، بعد أن شاهد رفقة المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، مباراة ألمانيا وتركيا، في برلين، ومنذ ذلك الوقت، تصادفنا عدة مرات، صورتي معه، قبل أشهر، تسببت بضجيج كبير في الصحافة الألمانية، واتهمني البعض بالكذب والخداع لكن الصورة التي التقطناها لم تحمل أي طابع سياسي، كما قلت أمي دفعتني لمواصلة الارتباط بجذوري وبأصول عائلتي وبالنسبة لي التقاط صورة مع الرئيس أردوغان لم يكُن بهدف سياسي أو لأجل الانتخابات بل كان احترامًا للمنصب الأعلى في بلاد عائلتي، مهنتي هي لاعب كرة قدم ولست سياسيًا ولقاؤنا لم يكن لأي هدف سياسي، في الحقيقة تحدثنا عن ذات الأمر الذي كنا نتحدث عنه دائمًا وهو كرة القدم كونه كان لاعبًا في صغره”.

وأردف نجم أرسنال: “رغم أن الصحف الألمانية صورت الأمر بشكل مختلف لكن الحقيقة هي أن عدم لقاء الرئيس يمثل عدم احترام للجذور التي جعلتني فخور بما وصلت إليه اليوم، بالنسبة لي لا يهم من هو الرئيس المهم هو منصبه وأثق بأن الملكة ورئيسة وزراء بريطانيا، تيريزا ماي، يتفقان معي بضرورة احترام المركز السياسي وهو ما أظهراه حين استقبلا أردوغان، في لندن، سواء كان الرئيس التركي أو الألماني سيكون موقفي هو ذاته”.

- الإعلانات -

وقال: “عرفت أن تفهّم هذا صعب فكما هو حال معظم الثقافات لا يمكننا فصل منصب الرئاسة عن الشخص لكن بالنسبة لي سواء كان الأمر يتعلق بالانتخابات الحالية أو السابقة أو التي سبقتها كنت سأتخذ ذات القرار بالتقاط الصورة مع الرئيس”.

وأضاف أوزيل: “لقد كنت محظوظًا بالدعم الذي قدمه لي زملائي في كل الدوريات التي لعبت بها، وطوال مسيرتي لقد تعلمت التعامل مع وسائل الإعلام”.

وذكر: “الكثير من الأشخاص يتحدثون عن آدائي.. فيه الكثير من الانتقاد.. إذا وجدت الصحف أي خطأ في آدائي فأنا أتقبل هذا.. أنا لست لاعبًا كاملًا وهذا ما يجعلني أتمرن باستمرار.. ولكن ما لا أستطيع تقبله هو أن الصحافة الألمانية تلوم أصولي المشتركة وصورة بسيطة على الآداء المخيب لمنتخب ألمانيا في كأس العالم نيابة عن فريق بأكمله. الصحف الألمانية تستغل أصولي وصورتي مع الرئيس أردوغان كدعايا لليمين أكثر منها كقضية سياسية.. كما أنهم استخدموا الصورة وعليها اسمي كسبب مباشر في هزيمة ألمانيا في روسيا.. لم ينتقدوا آدائي.. لم ينتقدوا آداء الفريق.. لكنهم انتقدوا أصولي التركية.. محاولين قلب الأمة الألمانية ضدي”.

وصرح: “وما أجده أيضًا مخيبًا للآمال هي المعايير المزدوجة للصحافة الألمانية.. لوثر ماثيوس “قائد منتخب ألمانيا الأسطوري” التقى بزعيم عالمي، منذ أيام قليلة، ولم يتلق أي انتقاد من الصحافة.. وعلى الرغم من دوره مع منتخب ألمانيا إلى أنه لم يُطلب منه تبرير موقفه.. إذا رأت وسائل الإعلام أنه كان يجب أن أترك بطولة كاس لعالم.. فمن المؤكد أنه يجب عليه التجرد من شارة القيادة الفخرية.. هل أصولي التركية تجعلني هدفًا أكثر منه؟!”

شاركنا الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

باين من عنوانه