باين من عنوانه
الأربعاء 19 ديسمبر 2018

قرارات كنسية حاسمة تمنع الرهبان من استخدام موقع الـ”فيسبوك”

أصدرت لجنة الرهبنة وشؤون الأديرة في المجمع المقدس، برئاسة البابا تواضروس الثاني عشر قرارًا عاجلًا، في ضوء الحادث الذي أسفر عن مقتل أسقف ورئيس دير القديس أبو مقار في وادي النطرون، الأنبا أبيفانيوس، وبعد الصلاة والمناقشات الواسعة صدرت حزمة من القرارت.

وقررت اللجنة التي عقدت بمشاركة حضور الأنبا دانيال السكرتير العام للمجمع المقدس، و19 من الأباء المطارنة والأساقفة رؤساء الأديرة وأعضاء اللجنة جلسة خاصة لمناقشة انضباط الحياة الرهبنية والديرية وقف رهبنة أو قبول أخوة جدد في جميع الأديرة القبطية الأرثوذكسية داخل مصر لمدة عام يبدأ من شهر أغسطس 2018.

كما قررت أن الأماكن التي لم توافق البطريركية على إنشائها كأديرة، سيتم تجريد من قام بهذا العمل من الرهبنة والكهنوت والإعلان عن هذا الأمر، مع عدم السماح بأي أديرة جديدة إلا التي تقوم على إعادة إحياء أديرة قديمة.

واسفرت قرارات اللجنة عن تحديد عدد الرهبان في كل دير بحسب ظروفه وإمكانياته وعدم تجاوز هذا العدد لضبط الحياة الرهبانية وتجويد العمل الرهباني، بالإضافة إلي إيقاف سيامة الرهبان في الدرجات الكهنوتية، القسيسية والقمصية، لمدة ثلاث سنوات، كما طالبت بضرورة الالتزام بعدم حضور علمانيين على الإطلاق في الرسامات الرهبانية لحفظ الوقار والأصول الرهبانية الأصيلة.

وشملت قرارات اللجنة استقبال الأديرة للزيارات والرحلات طوال العام باستثناء فترة صوم الميلاد والصوم الكبير فتكون أيام الجمعة والسبت والأحد فقط من كل أسبوع والتحذير من زيارة الأماكن غير المعترف بها وهي مسؤولية الأبرشيات والكنائس.

وشددت قرارات اللجنة على ضرورة الاهتمام والتدقيق بحياة الراهب والتزامه الرهباني داخل الدير واهتمامه بأبديته التي خرج من أجلها من دون الحياد عنها، بالإضافة إلى أن كل راهب يأتي بالأفعال التالية يعرض نفسه إلى المساءلة والتجريد من الرهبنة والكهنوت وإعلان الأمر بشكل رسمي:

- الإعلانات -

أ‌- الظهور الإعلامي بأي صورة ولأي سبب وبأي وسيلة.

ب‌- التورط في أي تعاملات مالية أو مشاريع لم يكلفه بها ديره.

ت‌- وجوده خارج الدير من دون مبرر والخروج والزيارات من دون إذن مسبق من رئيس الدير.

كما منعت حضور أكاليل والجنازات للرهبان إلا بتكليف وإذن من رئيس الدير بحد أقصى، راهبين.

وأمهلت اللجنة التي عقدت برئاسة البابا، الرهبان فرصة لمدة شهر لغلق أي صفحات أو حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي والتخلّي الطوعي عن هذه السلوكيات والتصرفات التي لا تليق بالحياة الرهبانية وقبل اتخاذ الإجراءات الكنسية معهم.

وناشدت جموع الأقباط بعدم الدخول في أي معاملات مادية أو مشاريع مع الرهبان أو الراهبات وعدم تقديم أي تبرعات عينية أو مادية إلا من خلال رئاسة الدير أو من ينوب عنهم، بالإضافة إلي تفعيل دليل الرهبنة وإدارة الحياة الديرية الذي صدر من المجمع المقدس في يونيو 2013 وهي مسؤولية رئيس الدير ومساعديه.

وقد صادق قداسة البابا على هذه القرارات باعتباره الرئيس الأعلى للأديرة القبطية الأرثوذكسية.

شاركنا الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

باين من عنوانه