باين من عنوانه
الثلاثاء 16 يوليو 2019

قام بها باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي

دراسة تربط فعالية استجابة الجهاز العصبي بالإشارات البصرية-اللمسية

توصّل باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي إلى أن حركات قبضة اليد على أي جسم مادي تبدي استجابة أكثر فعّاليةً من الجهاز العصبي استنادًا إلى توفر معلومات بصرية-لمسيّة مجتمعة، ما يؤدي إلى تأدية قبضة اليد بشكل أكثر دقة.
وتم نشر النتائج الخاصة بهذه الدراسة في مجلة “نيتشر: ساينتفيك ريبورتس”.
وقام الأستاذ المساعد في علم النفس في جامعة نيويورك أبوظبي، روبيرت فولسيتش، بالتعاون مع زميله باحث في مرحلة ما بعد الدكتوراه في الجامعة، إيفان كامبونوجارا، بمقارنة حركات إطباق اليد التي أبداها الأشخاص المشاركون في الدراسة للإمساك بجسم معين بناءً على إشارات بصرية فقط، وإشارات لمسية فقط، ومعلومات تجمع بين الحالتين الحسيّتين، من خلال استعمال مستشعرات خاصة قادرة على قياس حركة اليد والأصابع فعليًا.
وأظهرت النتيجة أن الحركات المبنيّة على المعلومات اللمسية وحدها أدّت إلى تشكيل اليد حالة الإمساك خلال وقت أبكر، وأغلقت الأصابع على الجسم بشكل أبطأ، وفي المرحلة النهائية أبدت هذه العملية مزيدًا من الحذر خلال الإطباق مقارنةً مع الحركات التي استندت على معلومات بصرية، بينما جاءت هذه الحركة أكثر سرعةً واستجابةً عند الاعتماد على الإشارات البصرية واللمسية معًا.
وصرّح فولسيتش معلّقًا على الدراسة: “تظهر النتائج التي توصّلنا إليها أن كل طريقة تساهم بدرجة متفاوتة في مراحل مختلفة من الحركة، فمع الإشارات اللمسية أبدت قبضة اليد استجابةً أفضل في المراحل الأولى منها، بينما قادت المعلومات البصرية إلى نتائج أفضل من حيث التحكّم النهائي في هذه الحركة”.
ويوضح فولسيتش، قائلًا: “استطعنا تأكيد فعالية المعلومات البصرية واللمسية، حيث يمكن دمجهما بكل مرونة لتحسين تنفيذ حركة الإطباق”.
جامعة نيويورك أبوظبي
تضم جامعة نيويورك أبوظبي أول حرم جامعي شامل للآداب والعلوم الإنسانية في الشرق الأوسط تتم إدارتها من الخارج من قبل جامعة بحثية أميركية مرموقة.
وتدمج الجامعة باقة مختارة من مناهج علوم الآداب والعلوم الإنسانية والهندسية والعلمية مع مركز عالمي مرموق للبعثات والبحوث الجامعية لتتيح لطلابها القدرة على تحقيق النجاح في عالم اليوم الذي يزداد ترابطًا، إضافة إلى فرص التعاون والتطور لمواجهة التحديات التي تواجهها الإنسانية.
وتستقطب الجامعة الطلبة المتفوقين من 120 دولة مختلفة والذين يتحدثون أكثر من 120 لغة.
وتشكل جامعات نيويورك في كل من نيويورك وأبوظبي وشنغهاي المحور الأساس لجامعة عالمية فريدة من نوعها، تتيح لهيئة التدريس والطلاب على حد سواء الفرصة لتجربة بيئات تعلم متنوعة ومعرفة المزيد حول الثقافات الأخرى في واحدة أو أكثر من المؤسسات الأكاديمية التابعة لجامعة نيويورك في القارات الست.

شاركنا الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

باين من عنوانه