باين من عنوانه
الإثنين 22 أبريل 2019

في إطار برنامج أبوظبي للمسرعات التنموية "غدًا 21"

دائرة الثقافة والسياحة–أبوظبي تعلن إطلاق ثلاث مبادرات استراتيجية لتطوير السياحة

أعلنت دائرة الثقافة والسياحةأبوظبي، في إطار برنامج أبوظبي للمسرعات التنموية “غدًا 21″، عن إطلاق ثلاث مبادرات استراتيجية تسهم في تنمية وتطوير القطاع السياحي في الإمارة.
جرى تصميم المبادرات الاستراتيجية بهدف تطوير المنتج السياحي لإمارة أبوظبي لتصبح الوجهة المفضلة للمسافرين والاستثمارات السياحية، تماشيًا مع طموحات برنامج “غدًا 21” لجعل أبوظبي واحدة من أفضل الأماكن في العالم لممارسة الأعمال والاستثمار والمعيشة والعمل.
وتشمل المبادرات، خفض الرسوم السياحية والبلدية على المنشآت الفندقية في إمارة أبوظبي، وإعفاء زوار الإقامة الطويلة في المنشآت الفندقية من رسوم البلدية اليومية، إضافة إلى زيادة الاستثمار في الحملات الترويجية السياحية للإمارة وتسليط الضوء على ما توفره أبوظبي لزوارها من بنية تحتية متطورة ومعالم سياحية من الطراز العالمي، إضافة إلى العديد من الفعاليات والبرامج السياحية المتنوعة، وستسهم مبادرة خفض الرسوم السياحية والبلدية في توفير مليار درهم لأصحاب الفنادق خلال الأعوام الثلاثة المقبلة.
وأعلن عن تفاصيل هذه المبادرات خلال مؤتمر صحفي عقده وكيل دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، سيف سعيد غباش، الثلاثاء، أكد خلاله أنها ستسهم في تعزيز مكانة أبوظبي كوجهة سياحية وثقافية وترفيهية عالمية، إضافة إلى دعم تنافسية بيئة الأعمال وتطوير مؤسسات القطاع الخاص بما فيها الشركات الصغيرة والمتوسطة.
وصرّح غباش بأنّ دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي بدأت بتطبيق القرارات وتعميمها على مستوى القطاع، لافتًا إلى أن هذه الخطوة ستسهم في استقطاب الاستثمارات السياحية للإمارة على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، ما سيؤدي إلى تحسين تجربة سكان أبوظبي وزوارها ويساعد على ضمان استدامة نمو القطاع السياحي للإمارة.
واعتمد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، برنامج أبوظبي للمسرعات التنموية “غدًا 21″، بميزانية قدرها 50 مليار درهم لثلاث سنوات، ويرتكز البرنامج على أربعة محاور رئيسة هي تحفيز الأعمال والاستثمار، وتنمية المجتمع وتطوير منظومة المعرفة والابتكار، وتعزيز نمط الحياة، بهدف تعزيز تنافسية أبوظبي وريادتها ودعم مسيرتها الاقتصادية والتنموية والاجتماعية.
وأشاد غباش بالجهود الحثيثة التي تبذلها القيادة لدعم الشراكة القائمة بين الحكومة والمجتمع وقطاع الأعمال بما يضمن النجاح للجميع، مضيفًا: “تتمتع أبوظبي بجميع المقومات التي تؤهلها لتقديم نفسها كوجهة سياحية عالمية متميزة، في ظل النمو المستمر الذي يشهده القطاع السياحي بالإمارة”.
وأوضح غباش أن أبوظبي أصبحت تقدم اليوم للمجتمع الدولي منتجًا سياحيًا متنوعًا يشمل سياحة الأعمال والسياحة الترفيهية والثقافية والعلاجية والعائلية”، مشيرًا إلى أن هذه الحزم التحفيزية تشجع على زيادة الاستثمار في قطاع السياحة، الأمر الذي يسهم بشكل كبير في دعم الاقتصاد الوطني، معتبرًا أن “برنامج أبوظبي للمسرعات الحكومية” يتطلب لتحقيقه بناء شراكات استراتيجية مع القطاع الخاص الذي يعد شريكًا محوريًا وداعمًا للنمو الاقتصادي، بما يضمن تقديم خدمات تتميز بالجودة وترفع من مستوى المعيشة في إمارة أبوظبي، بما في ذلك القطاعين الثقافي والسياحي.
خفض الرسوم
تتمثل المبادرة الأولى لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي في خفض إجمالي الرسوم السياحية والبلدية على المنشآت الفندقية في إمارة أبوظبي من 10% إلى 5.5%، حيث تنخفض رسوم السياحة من 6% إلى 3.5%، ورسوم البلدية من 4% إلى 2%، في خطوة تهدف إلى تحسين جودة المنتج السياحي الفاخر الذي تقدمه الإمارة، ما سيؤدي بدوره إلى إثراء تجربة الزوار، حيث ستسهم في توفير رأسمال إضافي لأصحاب الفنادق ما يدعم المساعي الرامية لتطوير المنتج السياحي، كما تتضمن خفض الرسوم البلدية لكل غرفة فندقية من 15 درهمًا إلى 10 دراهم عن كل ليلة.
وقامت الدائرة بتغيير الجدول الزمني لتحصيل الرسوم لتتم هذه العملية بشكل نصف سنوي بدلًا من التحصيل شهريًا، بهدف دعم الاستثمار واستقطاب المزيد من المستثمرين، وستعمل المبادرة على إلغاء الرسوم البلدية والسياحية على تذاكر المعالم السياحية المتوفرة للبيع لدى الفنادق.
وتشمل المبادرة الثانية لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، إعفاء زوار الإقامة الطويلة في الفنادق من الرسوم البلدية اليومية، وتتضمن هذه العملية التنسيق مع الجهات المعنية لإعفاء النزلاء الذين يقيمون في الفنادق لمدة 30 ليلة متصلة أو أكثر من الرسوم البلدية، بهدف تشجيع النزلاء على تمديد الإقامة الفندقية.
نشر الوعي
وتتمثل المبادرة الثالثة برفع الاستثمارات الترويجية لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي تصل إلى 500 مليون درهم على مدى السنوات الثلاث المقبلة لنشر الوعي حول المنتج السياحي الذي تقدمه الإمارة في الأسواق الرئيسية المصدرة للسائحين، بهدف زيادة الطلب السياحي على أبوظبي وترسيخ مكانتها كوجهة سياحية عالمية تنفرد بثقافتها الغنية وتراثها الأصيل.
وحققت العاصمة أبوظبي رقمًا قياسيًا جديدًا خلال 2018 بما يتعلق بأعداد الزوار ونزلاء الفنادق، واستقبلت أكثر من 10 ملايين زائر من مختلف أرجاء العالم، وبنسبة نمو بلغت 3.9% في عدد نزلاء فنادق الإمارة مقارنةً بـ2017، ويعود هذا النمو إلى زيادة الاستثمار في حملات الترويج التي ركزت على عدد من الأسواق، أبرزها الصينية والهندية والروسية، ما جعلها تحقق أكبر نسبة نمو في أعداد السائحين إلى أبوظبي.
وانسجمت جهود التسويق المتزايدة مع تقديرات زيادة النمو في مستوى الوعي والمعرفة بمقومات الإمارة السياحية بأكثر من 67% في أسواق بعينها، وستواصل هذه الجهود التنموية تعزيز مكانة أبوظبي كأبرز الوجهات الثقافية عالميًا.
النشاط السياحي الحالي
سجلت أبوظبي نموًا في عدد نزلاء الفنادق بـ13.62% مقارنة بعام 2016، ما يؤكد مكانتها كوجهة عالمية استثنائية تتمتع بمقومات سياحية استثنائية وجدول متنوع من الفعاليات والبرامج على مدار السنة، كما شهدت  تطورات هائلة في السياحة الثقافية والاستثمارية والعائلية والترفيهية والعلاجية، إضافة إلى سياحة الرحلات البحرية التي نجحت في جذب أكثر من 354 ألف زائر إلى الإمارة عام 2018، بمعدل نمو بلغ أكثر من 27% منذ 2016.

شاركنا الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

باين من عنوانه