باين من عنوانه
الإثنين 24 يونيو 2019

اكتساء قبة الحرم الجامعي باللون الأزرق طيلة شهر أبريل

جامعة نيويورك أبوظبي تحتفي بالشهر العالمي للتوعية بالتوحد

كشفت جامعة نيويورك أبوظبي عن مشاركتها للعام السادس على التوالي في الحملة العالمية للتوعية بمرض التوحد، وستغطى قبة الحرم الجامعي باللون الأزرق طيلة شهر أبريل، في إشارة رمزية للدعم الذي تقدمه الجامعة في شهر التوعية بمرض التوحد.
وتسعى الحملة إلى تعزيز التقبّل المجتمعي لمرضى التوحد ودعم جهود التثقيف حول المرض، وتعتزم جامعة نيويورك أبوظبي التعاون مع مجموعة من الشركاء والمؤسسات المجتمعية الإماراتية لتنظيم عددٍ من المبادرات، تأكيدًا على التزام الجامعة بدمج أصحاب الهمم في المجتمع وتقديم أعلى مستويات الدعم لهم.
وسينظم مكتب التوعية المجتمعية في جامعة نيويورك أبوظبي فعاليات المؤتمر السنوي الخامس للتوحد، تحت عنوان “يدًا بيد في طريق واحد”، لإلقاء الضوء على أهمية دمج الأطفال المصابين بهذا المرض، السبت 20 أبريل بين الساعة 8:30 صباحًا حتى الساعة 5 عصرًا.
وسيجمع المؤتمر عائلات تضم أفرادًا مصابين بالتوحد، إضافة إلى أبرز المختصين في هذا المجال، والمعلمين المختصين والداعمين الذين يعملون بشكل وثيق مع المصابين بمرض التوحد في المجتمع المحلي، وسيتناول المؤتمر مواضيع عديدة تشمل أفضل أساليب الرعاية، ومنهجيات الدمج الأكاديمي، ووسائل التدخل المبكر، والنشاط البدني وغيرها.
وستتطرق إحدى جلسات المؤتمر، “التدخل الأولي وأفضل الممارسات المنزلية”، التي تنعقد عند الساعة 10:30 صباحًا وتديرها المدير المساعد بقسم التطوير المهني في مركز نيو إنغلاند للأطفال، تسنيم أبو روزا، إلى كيفية تعامل العائلات مع مرض التوحد بشكل مبكّر في المنزل، والنتائج المرجوة التي يظهرها الأطفال، وكيفية دمج أفضل الممارسات للتعامل مع التوحد في المنزل.
وتنعقد جلسة “علامات الخطر والممارسات المستندة إلى دلائل” عند الساعة 1 ظهرًا، تديرها استشارية النمو السلوكي هدى صادق لتعريف الآباء والأمهات بكيفية التعرف على لعلامات الواضحة لمرض التوحد عند ظهورها في سلوكيات الطفل.
وتشمل المؤسسات المحلية المشاركة في المؤتمر معهد التدريب التطبيقي والسلوكي، ومباردة “أهداف الإمارات”، ومركز “كيدز هارت” الطبي، ومستشفى “كينغز كوليدج”، ومركز محمد بن راشد للتعليم الخاص (مركز نيو إنغلاند للأطفال)، والمدرسة الأميركية في دبي، وحضانة “تيدي بير” الأميركية، ومركز النور لتدريب وتأهيل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في دبي، ومركز “مودسلي هيلث” ومتاجر “سبلاش”.
وصرّحت المدير المساعد لمكتب التوعية المجتمعية في جامعة نيويورك أبوظبي، سوبارنا ماثور: “إن عملية الدمج لا تقتصر على من يعملون بشكل وثيق مع أصحاب الهمم، إنما تشملنا جميعًا، وسررنا برؤية المزيد من التعاون في نطاق جامعة نيويورك أبوظبي والمجتمع الأوسع في خضم فعاليات الأولمبياد الخاص”، موضحة: “يسود مؤتمرنا السنوي للتوحد روح مفعمة بالأمل والإيجابية، كما أنه يشكل استثمارًا مشتركًا في مستقبل دولة الإمارات العربية المتحدة، ونحن في غاية الحماس لتوجيه هذه الجهود الحثيثة نحو مساعدة المزيد من أفراد المجتمع على فهم ودعم الأطفال المصابين بالتوحد بشكل أفضل”.

شاركنا الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

باين من عنوانه