باين من عنوانه
الخميس 18 أبريل 2019

بالتعاون مع فنادق جميرا والاتحاد للطيران

مكتب أبوظبي للمؤتمرات ينجز مبادرات ترويجية ناجحة في المملكة المتحدة

اختتم مكتب أبوظبي للمؤتمرات في دائرة الثقافة والسياحةأبوظبي، شهرًا من المبادرات الترويجية الناجحة التي استهدفت قطاع سياحة الأعمال في المملكة المتحدة، عبر تسليط الضوء على المقومات المتكاملة والبنية التحتية الحديثة والبرامج والجولات والتجارب المتنوعة، التي ترسخ مكانة أبوظبي وجهة متميزة لاستضافة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض وأنشطة الشركات.
وانطلقت المبادرات الترويجية بفعالية خاصة أقيمت بالتعاون مع فنادق جميرا والاتحاد للطيران بحضور سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى المملكة المتحدة، سليمان حامد المزروعي.
واستقطب هذه الفعالية 24 شخصًا من كبار المشترين في قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض في المملكة المتحدة، الذين التقوا وفد مكتب أبوظبي للمؤتمرات وممثلي عدد من الشركاء والجهات العاملة في قطاع السياحة في الإمارة، واستمعوا إلى شرح عن التطورات ومعالم الجذب والفنادق والمنتجعات ومرافق الفعاليات الجديدة في الوجهة السياحية.
وحظيّ الضيوف بأمسية من الترفيه وأشهى الأطباق الإماراتية في فندق “غروفنر هاوس للأجنحة الفندقية من جميرا ليفينغ” في لندن، التي تضمنت منصات وأنشطة تراثية منحتهم فرصة ابتكار عطورهم الخاصة ومشاهدة خطاط كتب أسمائهم على بطاقات شخصية.
وشارك وفد مكتب أبوظبي للمؤتمرات في جولة لتنشيط المبيعات في لندن وبورنموث ومانشستر بالتعاون مع شركة أبوظبي الوطنية للمعارض وهلا أبوظبي، سعيًا إلى تحقيق التواصل المباشر مع المشترين والمنظمين من جميع أنحاء المملكة المتحدة.
وقدم الوفد لمحة عامة عن دور مكتب أبوظبي للمؤتمرات في استقطاب الفعاليات إلى الإمارة، وتوفير الدعم الاستشاري والمساعدات المختلفة للمخططين والمنظمين.
واستمتع المشاركون في مانشستر ببرنامج داخل “مقصورة الشركات” في “استاد الاتحاد” خلال مباراة مانشستر سيتي ضد واتفورد، وتعرفوا على المنشآت والبرامج التي يوفرها العديد من الشركاء والجهات المعنية بقطاع السياحة في الإمارة.
وتعتبر المملكة المتحدة ثالث أكبر الأسواق السياحية الخارجية والأكبر أوروبيًا لإمارة أبوظبي، واستقطبت منشآتها الفندقية 277000 نزيلًا بريطانيًا خلال العام الماضي، بنمو 6% مقارنة بالعام 2017.

شاركنا الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

باين من عنوانه