باين من عنوانه
الإثنين 24 يونيو 2019

جيش الاحتلال الإسرائيلي يصطاد في الماء العكر.. وما علاقة محمد صلاح؟!

كتبت – آلاء طاهر

قرر المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، استخدام نجم منتخب مصر ونادي ليفربول الإنجليزي، محمد صلاح، في تبرير العنف ضد قطاع غزة.

وشارك أفيخاي أدرعي، صورة محمد صلاح، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، ليبرر حرب الكيان الصهيوني على غزة والتضييق على الصيادين.

- الإعلانات -

وكتب المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي: “وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحمًا طريًا… لعلكم تشكرون.. صيد الأسماك هو من أهم المجالات الاقتصادية التي يعتمد عليها الصيادون في غزة للرزق، لكن للأسف وبسبب إطلاق البالونات الحارقة اضطرت إسرائيل لتقليص مسافة الصيد ليضر الإرهاب المنطلق من غزة بسكان القطاع أولًا وأخيرًا”.

وأضاف: “يا سكان غزة لا تسمحوا لبعض القادة الإرهابيّين الذين يصرون على مواصلة إطلاق البالونات الحارقة لحرق الحقول في إسرائيل دون الاكتراث بكم ليحرمانكم ما رزقكم الله.. يا محمد صلاح علِّم قادة الإرهاب فوائد السّمك”.

ويطلق الفلسطينيون، طائرات ورقية وبالونات محمّلة بمواد حارقة “مولوتوف أو عبوات ناسفة”، باتجاه المستوطنات المحاذية لقطاع غزة منذ بداية “مسيرات العودة”، التي انطلقت في 30 مارس الماضي، كشكل من أشكال المقاومة إلى جانب الحجارة والزجاجات الحارقة.

وتستخدم سلطات الاحتلال توسيع أو تضييق مساحات الصيد، كعقوبة ضد الفلسطينيين في غزة، بجانب الاعتداءات المتكررة على الصيادين ومصادرة قواربهم واعتقالهم وإطلاق النار تجاههم.

وكان جيش الاحتلال، قد أعلن في الأول من أبريل الماضي، أنه تم توسيع مساحة الصيد البحري في قطاع غزة لمسافة أقصاها 15 ميلًا بحريًا، تنفيذًا للتفاهمات التي توصل إليها الوفد الأمني المصري بين الفصائل الفلسطينية و”إسرائيل”.

وعمد جيش الاحتلال، منذ الإعلان المصري عن التوصل لتفاهمات، على تقليص مساحات الصيد في بحر غزة، تحت ذرائع مختلفة، منها: مسيرة العودة عند السياج الفاصل، وإطلاق قذائف وإطلاق بالونات حارقة صوب مستوطنات “غلاف غزة”.

شاركنا الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

باين من عنوانه