باين من عنوانه
الخميس 22 أغسطس 2019

“الفن والمدينة” تنظمه دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي في منارة السعديات

تنظم دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي معرض “الفن والمدينة”، الذي يقدم مجموعة مختارة من الأعمال الفنية تجسد معاني الثقافة الشعبية وارتباطها الوثيق بالمدينة، من 17 يوليو إلى 6 أكتوبر في منارة السعديات في أبوظبي.
يقدم المعرض فن “البوب آرت” الأوروبي والأميركي والشرق أوسطي للكشف عن أبعاد المدينة ودورها في تقديم الثقافة السائدة والمنتشرة باستخدام أعمال “الكولاج” والنحت والرسم والتركيب.
يعكس معرض “الفن والمدينة” الطبيعة المعقّدة للمجتمعات الحضرية، التي تقوم على المال والسيارات والنفط والتكنولوجيا، وهي الدليل الأبرز على الحياة العصرية، ومهد الثقافة الشعبية التي تنبثق من الأصوات والخيال والحركة، سواءً كانت من الإعلانات أو عمليات إنتاج المنتجات الاستهلاكية أو الموسيقى أو الفن أو الأدب أو الطعام أو التكنولوجيا أو المساحات الحضرية.
وأوضحت مديرة منارة السعديات، علياء القاسمي: “تماشيًا مع رؤية منارة السعديات المعنية بإبراز الثقافة المعاصرة، متحمسون لإطلاق معرض “الفن والمدينة”، الذي يقدم أعمالًا فنية استثنائية تعكس اللغة والهوية المشتركة لزمننا، ونتطلع قدمًا لعرض هذه الأعمال الملهمة التي أبدعها مجموعة من الفنانين المبتكرين، ونتمنى أن تلقى رؤيتهم الفنية الفريدة إعجاب الجمهور”.
وتتضمن الأعمال المعروضة من المجموعة الخاصة لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، أعمال جيف كونز وحسن شريف، وتتمحور أعمالهما حول آليات النزعة الاستهلاكية الضخمة التي تنتقد الثقافة الشعبية وتتحداها وتحتفي بها في آن واحد.
وعلّق الفنان الفلسطيني وفا الحوراني، الذي يعرض صورًا من مجموعته “قلنديا 2047” التي تصور الحياة اليومية في المخيم الفلسطيني في رام الله، قائلًا: “لا تكفي صورة واحدة لفهم التعقيد الاجتماعي والسياسي اليومي في فلسطين، لكنني آمل أن تشكل أعمالي مساهمة صغيرة في الحفاظ على هوية قومية تحمي تاريخنا الجميل لأجيال قادمة”.
ووصف الفنان الفلسطيني تيسير بطنيجي، عمله المنير بأضواء النيون، بعنوان “عاشقان غير كاملان”، تشابكت فيه كلمتا “ثروة ثورة”، بقوله: “يبدو أن للكلمتين معنيين مختلفين تمامًا، بينما هما توأمين غير متطابقين نصيًا في الخط العربي، حيث يفصل بينهما حرف واحد فقط، وبذلك لا يستحضر أي مشاعر رومانسية، بل على العكس فإنه يقدّم لنا زوجين غير طبيعيين، يكادان يكونان ثنائيًا مثاليًا كونهما يجذبان بعضهما البعض، لكن دون إمكانية لمس أحدهما للآخر، إلا في أذهاننا”.
ويشارك الفنان جاك فيليجلي الذي جمع ملصقاتٍ إعلانية من شوارع باريس لابتكار تقنية خاصة به تدعى “أفيش لاسيريه” أي الملصقات الممزقة، تعتمد على مواد اعتيادية لابتكار أعمال فنية متميزة.
واستوحى الرسام الأميركي كيف هارينغ، أعماله من شوارع نيويورك وثقافة الرسم الغرافيتي في الثمانينيات، ليصبح شخصية محورية في نهضة فن “البوب آرت” الأميركية.

شاركنا الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

باين من عنوانه