باين من عنوانه
الأحد 17 نوفمبر 2019

شاهد.. كارثة بيئية جديدة تهدد كوكب الأرض بأكمله.. إعرف التفاصيل

كتبت – آلاء طاهر

يشكل الإنسان الخطر الأكبر على كوكب الأرض، بجشعه الذي يدفعه لارتكاب ما لا يحمد عقباه، ويمكنه أن يؤثر على جميع سكان الكوكب وليس شخصه أو محيطه فقط.

ونقف هنا أمام كارثة بيئية بكل المقاييس تهدد بقتل الملايين من البشر وتغيير المناخ وارتفاع ظاهرة الاحتباس الحراري، ما يؤثر بدوره على هلاك ودمار الكوكب، والسبب الجشع وعدم تحمل المسؤولية…

اندلعت النيران في غابات الأمازون المطيرة في البرازيل، حيث زادت عدد الحرائق في البلاد بنسبة 80% عن العام الماضي، أي ما يمثل أكثر من النصف في منطقة الأمازون، وفق ما ذكر مركز أبحاث الفضاء في البرازيل “INPE”.

وقال الصندوق العالمي للحياة البرية، إن غابات الأمازون، التي يُطلق عليها “رئة الكوكب”، تشكل أهمية قصوى لكوكب الأرض، لأنها تنتج 20% من الأكسجين المستهلك في العالم، لذا في حال إن التلف كان بلا رجعة فسيتم بدء إصدار انبعاثات الكربون، التي تعبتر السبب الرئيسي في تغير المناخ.

Image

وألقت منظمات بيئية وخبراء، اللوم على البشر في نشوب حرائق غابات الأمازون، حيث قال مدير برنامج منظمة “Amazon Watch”، كريستيان بويرير، إن الحرائق سببها المزارعين ومربي الماشية من أجل استغلال الغابات وتطهير الأراضي واستخدامها في تشجيع واضح من الرئيس البرازيلي، Jair Bolsonaro.

وكان الرئيس البرازيلي، قد قدم وعودًا، خلال حملته الانتخابية، لاستعادة الاقتصاد من خلال استكشاف الإمكانات الاقتصادية لمنطقة غابات ونهر الأمازون.

وغرد وزير البيئة البرازيلي، Ricardo Salles، قائلًا إن الحرائق سببها الطقس الجاف والرياح والحرارة، لكن عالمة الأرصاد في شبكة الـ”CNN”، هايلي برينك، أكدت أن الحرائق سببها الإنسان، نافية أن يكون السبب طبيعي مثل ضربات البرق.

وأكد مرصد المناخ البرازيلي “Observatorio do Clima”، أن الحرائق تعد نتيجة واضحة لسياسات الرئيس Jair Bolsonaro، وتعكس عدم مسؤوليته.

وأوضح مركز الأبحاث في البرازيل، أن غابات الأمازون المطيرة في البرازيل تحترق بمعدل قياسي، ما دفع مدير المعهد الوطني للملكية الصناعية للدخول في خلاف مع الرئيس، لأنه دافع عن صور الأقمار الصناعية التي أظهرت أن إزالة الغابات كانت أعلى بنسبة 88 ٪، في يونيو، مقارنة بالعام السابق، بينما أصر الرئيس أنها “أكاذيب”.

ووصف علماء البيئة، الوضع بأنه سيئ للغاية، قائلين: “نتحدث عن تدمير لا يوصف ليس للأمازون فحسب بل لكوكبنا بأكمله، لذلك فإن منطقة الأمازون مهمة جدًا لمستقبلنا، لقدرتنا على تجنب تغير المناخ”.

ودشن المهتمون بالقضايا البيئية هاشتاغ “#PrayForTheAmazon” من أجل إعلان رفضهم لهذه الكارثة، أبرزهم: النجم العالمي، ليوناردو ديكابريو، ولاعب يوفنتوس، باولو ديبالا، ونجم بوليوود، أكشاي كومار، وتصدر الوسم تريندات موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

- الإعلانات -

Image

ويستعرض موقع “الجُرنال نيوز”، صورًا من حريق غابات الأمازون في البرازيل:

 

Image

Image

Image

Image

 

Image

Image

Image

Image

Image

Image

Image

Image

 

شاركنا الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

باين من عنوانه