باين من عنوانه
الأحد 20 أكتوبر 2019

وفد من لجنة “كولبير” أبوظبي تستضيف احتفاء بالرفاهية الفرنسية في الـ21

يزور أبوظبي، وفد من لجنة كولبير، التي تمثل 84 علامة من العلامات التجارية الفاخرة ومنتجات الرفاهية و16 مؤسسة ثقافية فرنسية، ضمن سلسلة من المبادرات تحت عنوان “فلانيري كولبير أبوظبي” و”الرفاهية الفرنسية في القرن الحادي والعشرين”.
تتضمن هذه المبادرات سلسلة من الفعاليات المقرر إقامتها في مواقع متعددة في جميع أنحاء الإمارة، التي تستكشف مفاهيم وأسرار الرفاهية الفرنسية في القرن الحادي والعشرين والثقافة الفرنسية وحوارها المتواصل والمزدهر مع الثقافة الإماراتية.
تأسست “لجنة كولبير” عام 1954 بمشاركة 15 رائدًا من من رواد قطاع الرفاهية سعيًا إلى دعم قوة فرنسا الاقتصادية ونفوذها الدولي، وتكرس جهودها لتهيئة بيئة أعمال تحقق نموًا جماعيًا وفرديًا للعلامات التجارية الفرنسية.
وتدعم دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي هذه المبادرات المقرر تنظيمها من 12 نوفمبر إلى 14 ديسمبر 2019 في “بيت الحرفيين” في موقع الحصن و”الجاليريا في جزيرة المارية” في جزيرة الماريا ومعرض “فن أبوظبي” و”متحف اللوفر أبوظبي”.
وتتناول الفعاليات مواضيع معرض “10000 عام من الرفاهية” الذي يحتضنه “متحف اللوفر أبوظبي” من 30 أكتوبر 2019 إلى 15 فبراير 2020 بالتعاون مع “متحف الفنون الزخرفية” الفرنسي، وهو عضو مشارك في “لجنة كولبير”.
وتوفر فعاليات “فلانيري كولبير أبوظبي” برنامجًا من العروض العامة للمهارات الحرفية وورش العمل والحوارات من 12 إلى 28 نوفمبر في “بيت الحرفيين”، وأنشطة مفتوحة في جميع أنحاء “الجاليريا في جزيرة المارية” تعرض الإبداع المشترك لمجموعة من علامات الفخامة والرفاهية الفرنسية من 12 نوفمبر إلى 14 ديسمبر.
ويشهد معرض “فن أبوظبي” يومي 20 و23 نوفمبر حوارات عن الرفاهية والفن الفرنسي الحديث بمشاركة متحدثين من أبرز علامات الرفاهية والمؤسسات الثقافية الفرنسية.
وصرّح رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، محمد خليفة المبارك: “تعتبر “فلانيري كولبير أبوظبي” التعاون الأول على الإطلاق بين هذه المجموعة المرموقة من المؤسسات والعلامات الفرنسية الفاخرة ضمن مبادرة بهذا الحجم، الأمر الذي يمنحها زخمًا إضافيًا ويجعلها إنجازًا ثقافيًا بحد ذاته للإمارة والمنطقة، ويشكل بناء جسور التواصل والحوار الثقافي أحد محاور التركيز الرئيسية لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، بما يعكس قيم التنوع والانفتاح في المجتمع الإماراتي الذي يرحب باحتضان الثقافات الأخرى ومشاركة الثقافة الإماراتية مع العالم، وتجمع فعاليات “فلانيري كولبير” بين المهارات الحرفية والإبداع الفني المعاصر وأفضل ما تقدمه الثقافتان الإماراتية والفرنسية”.
وأوضح وزير الثقافة الفرنسي، فرانك ريستير: “يسرني رعاية فعاليات “فلانيري كولبير أبوظبي” التي تحتفي بالعلاقات الوطيدة بين فرنسا ودولة الإمارات العربية المتحدة، وبينما يمزج قطاع الرفاهية الفرنسي بين التراث غير المادي والإبداع، أثق أن الحوار الثقافي، الذي طورته “لجنة كولبير” عبر هذه المبادرات حول مهارات التميز والفن المعاصر، سيساهم بالتأكيد في تعزيز الروابط بين بلدينا”.

شاركنا الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

باين من عنوانه