باين من عنوانه
الأحد 20 أكتوبر 2019

جائزة الشيخ زايد للكتاب تشارك في منتدى الجوائز العربية في الرياض

شهد رئيس هيئة جائزة الملك فيصل، صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، منتدى الجوائز العربية، بحضور، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى المملكة العربية السعودية، الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وبمشاركة الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب، سعادة الدكتور علي بن تميم.
وعقد لقاء الجمعية العمومية، المكوّنة من أمناء الجوائز العربية، بدعوة من أمين عام جائزة الملك الدكتور عبد العزيز السبيّل، حيث التقى صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أعضاء الجمعية العمومية، في إطار دعمه لأعمال المنتدى وفعالياته.
وناقش أمناء الجوائز العربية في اجتماع الجمعية العمومية محاور عدّة هامة أبرزها النظام الأساسي للمنتدى، وبحث أوجه التنسيق والتعاون بين الجوائز، إضافة إلى ما استجد من أعمال ذات صلة بالمنتدى وبالعمل الثقافي المشترك، كما تم تقديم البوابة الالكترونية للمنتدى، وأعلن صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل رئيسًا فخريًا لمنتدى الجوائز العربية.
تخلل اليوم الأول فعاليات متنوعة تضمنت ندوة ثقافية بعنوان “الجوائز العربية بين الشعر والسرد”، شارك فيها كل من الروائية أميمة الخميس من المملكة العربية السعودية، والشاعرة روضة الحاج من جمهورية السودان، ورئيس “جائزة الملتقى” للقصة القصيرة العربية في دولة الكويت، والروائي طالب الرفاعي، وقدمها الشاعر أمين عام جائزة عيسى لخدمة الإنسانية في مملكة البحرين، علي عبد الله خليفة.
عُقد منتدى الجوائز العربية اجتماعه الأول التأسيسي في مقر جائزة الملك فيصل في أكتوبر 2018، تمت خلاله الموافقة على تكوين كيان ثقافي باسم “منتدى الجوائز العربية” بهدف التنسيق بين الجوائز العربية، والتواصل فيما بينها لخدمة أهدافها، ودعم التعاون في المجال العلمي والثقافي وتطويره، والتبادل المعرفي بين مؤسسات الثقافة العربية المانحة للجوائز.
وتم تكوين مجلس تنفيذي للمنتدى، الذي أقرّ تأسيس بوابة إلكترونية للجوائز العربية، والعمل على تبادل المعلومات بين الجوائز التي تعزز العمل الثقافي العربي المشترك، وتحفيز المبدعين، ومناقشة المعايير وآليات عمل الجوائز العربية والقواسم المشتركة بينها وأوجه الاختلاف، بهدف تبادل الخبرات والتجارب وإيجاد سبل لمواجهة التحديات.
تُمنح جائزة الشيخ زايد للكتاب كل عام، لصنّاع الثقافة والمبدعين والمفكرين والناشرين والشباب، تقديرًا لمساهماتهم في مجالات التنمية والتأليف، والترجمة في العلوم الإنسانية التي لها أثر واضح في إثراء الحياة الفكرية والأدبية والثقافية والاجتماعية، وفق معايير علمية وموضوعية، وتهدف الجائزة بفئاتها التسعة التي تم إطلاقها عام 2006 إلى دعم الأعمال الإبداعية، إضافة إلى الفرص الجديدة التي تتيحها للمؤلفين بالعربية.

شاركنا الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

باين من عنوانه