باين من عنوانه
الأحد 17 نوفمبر 2019

بالتعاون مع المراكز المجتمعية في مدينة ريجيو أميليا في إيطاليا

دائرة الثقافة والسياحة–أبوظبي تفتتح “فسيفساء الرسم والكلمات والماديات”

افتتحت دائرة الثقافة والسياحةأبوظبي معرض “فسيفساء الرسم والكلمات والماديات” الذي تنظمه بالتعاون مع المراكز المجتمعية في مدينة ريجيو أميليا بإيطاليا، والذي انطلق الأسبوع الجاري ويستمر حتى 14 نوفمبر المقبل في مكتبة زايد المركزية في منطقة العين.
ويقدم المعرض فن الرسم على أنّه اللغة المستقلة التي يعبر بها الأطفال عن أنفسهم، ويروون من خلالها قصصهم الصامتة أو المرئية.
ويبرز المعرض بشكل أساسي فن الفسيفساء الذكي، حيث يتضمن مجموعة من الأعمال الفنية التي تروي قصص متميزة وتتيح الفرصة للتعرف على أبعاد هذا الفن الاستثنائي.
وصرّح المدير التنفيذي لقطاع دار الكتب بالإنابة في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، عبد الله ماجد آل علي: “أتت فكرة معرض “فسيفساء الرسم والكلمات والماديات” لنستكشف مهارات هذه الحرفة اليدوية التي تحول قطع الأحجار الصغيرة الملونة إلى أشكال ورسومات ونماذج فنية رائعة تحاكي مواضيع مختلفة مستلهمة من التراث والتاريخ والطبيعة وكل ما يحيط بنا، فلا يوجد حدود لها، والفسيفساء لوحات إبداعية تاريخية نابضة بالفن والأناقة حتى يومنا هذا، لم تفقد بريقها أمام عجلة التقدم والتقنيات الحديثة، فهي تعرف “بفن الخلود”.
وأوضحت رئيس مراكز ريجيو للأطفال بمناسبة افتتاح معرض “فسيفساء الرسم والكلمات والماديات، كلاوديا جوديتشي: “يشرفنا أن تتاح لمراكز ريجيو للأطفال هذه الفرصة للحوار مع أبوظبي، المدينة التي تحرص بشدة على الاهتمام بالثقافة والتعليم، ويهدف هذا المعرض إلى مشاهدة كيفية رسم القصص بالكلمات وروايتها، بالإضافة إلى تخيل وتحليل واستكشاف المساحات والأشكال والألوان، ويسعى المعرض إلى التعبير عن الثراء المعرفي، وثراء التعبير، اللذين تولدهما رسومات الأطفال والمواد والكلمات”.
ويملك الطفل، حسب رؤية المنهج التربوي في مدينة ريجيو أميليا، مئة لغة ومئة طريقة للتفكير وللتعبير في داخله ولإدراك الأشياء، في تعبير مجازي عن الإمكانات الهائلة لدى الأطفال، وعن العمليات المعرفية والإبداعية لديهم، وعن الأشكال المختلفة التي تتمثل فيها الحياة والتي من خلالها تتأسس المعرفة، وهيأت التجربة التربوية في ريجيو أميليا لفتح باب الحوار والتبادل معرفي مع أكثر من 140 بلدًا وإقليميًا.
وتمتاز الروضات ومدارس الأطفال في مدينة ريجيو أميليا الإيطالية بأنها تنتهج مشروعًا تربويًا مخصصًا للأطفال حتى سن 6 أعوام، اتصف بأساليبه التفكرية الحديثة، والتزامه العميق في البحث والتجريب، ويتمحور هذا المشروع حول فكرة ترى في الطفل إمكانات كبيرة وشخصٍ ذي حقوق، ميال إلى الملاحظة والتوثيق للعمليات التعليميّة، وإلى النقاش وتبادل الآراء.

شاركنا الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

باين من عنوانه