باين من عنوانه

وفاة شاب لبناني إثر تجدّد الاحتجاجات عقب خطاب الرئيس عون

الجُرنال نيوز – بيروت
توفي الشاب اللبناني علاء أبو فخر، مساء الثلاثاء الموافق الثاني عشر من شهر نوفمبر 2019، عقب أن تلقى طلقة نارية في رأسه في منطقة خلدة جنوب لبنان، حيث كان بعض الشباب المحتجين قد أقفلوا الطريق إثر مقابلة رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون، التي استفزّت الشعب اللبناني وأشعلت فتيل الاحتجاجات من جديد.
وأجرى الرئيس عون مقابلة تلفزيونية مباشرة على الهواء، تجاهل فيها مطالب المحتجين، وأكّد أنّه يحارب الفساء، كما أنّه توجّه للشعب اللبناني قائلًا: “من لم يجد “الأوادم” صاحب الكف النظيف فليهاجر…”، ما دفع الشعب اللبناني للنزول إلى الشارع بأعداد كبيرة على امتداد الأراضي اللبنانية، احتجاجًأ على كلام الرئيس، والمطالبة بسقوط العهد، خاصة أنّ رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري أعلن استقالة حكومته تلبية لنداء الشعب، بعد ثلاثة عشر يومًا على بدء الثورة التي انطلقت يوم الخميس الموافق السابع عشر من شهر أكتوبر الماضي.
أصدرت قيادة الجيش – مديرية التوجيه، بيانًا أوردت فيه التالي:
“أثناء مرور آلية عسكرية تابعة للجيش في محلة خلدة، صادفت مجموعة من المتظاهرين تقوم بقطع الطريق فحصل تلاسن وتدافع مع العسكريين مما اضطر أحد العناصر إلى إطلاق النار لتفريقهم ما أدى إلى إصابة أحد الأشخاص.
وقد باشرت قيادة الجيش تحقيقًا بالموضوع بإشارة القضاء المختص”.
يُشار إلى أنّه يتم تداول أخبار بأنّ مُطلق النار على الشاب علاء أبو فخر، هو معاون أول في الجيش اللبناني، وأنّه أطلق النار على أبو فخر في وجود زوجته وابنه الذي تعرّض لصدمة كبيرة إثر رؤية الحادث الأليم.

- الإعلانات -

شاركنا الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.