باين من عنوانه

وكالة “ناسا” تواصل إنتاج طائرتها “X-59” الأسرع من الصوت

تواصل شركة “لوكهيد مارتن”، العمل على طائرة “X-59” الأسرع من الصوت، وهي أول طائرة X كبيرة تجريبية تابعة لوكالة “ناسا”، منذ أكثر من 30 عامًا، على الرغم من عمليات الإغلاق والتأخير في صناعة الفضاء، بسبب تفشي فيروس “كورونا” المستجد “كوفيد 19”.

وقال موقع “space” الأميركي، نقلًا عن مدير المشروع في وكالة “ناسا”، كريغ نيكول: “تستمر شركة لوكهيد مارتن في عمليات إنتاج X-59، وحضور وكالة ناسا الوحيد في الموقع هو ممثل ضمان الجودة عند الحاجة لـ GMIPs، نقاط التفتيش الإلزامي الحكومية”.

- الإعلانات -

ويُفترض أن قوة تصميم هذه الطائرة الأساسي، ستخلق طفرة صوتية فائقة الهدوء، ما يجعله أقل إزعاجًا للجمهور العام، على عكس الطائرات الأسرع من الصوت الأخرى.

وقال ممثل شركة “لوكهيد مارتن”: “واثقون جدًا.. جميع أنواع محاكاة النمذجة تتوافق، لذلك نعتقد بناءً على هذه النماذج والمحاكاة التي أجريناها، أنها ستحقق صوت هادىء بمجرد وصولها إلى سرعات تفوق سرعة الصوت”.

ولا تعد طائرة “X-59” الوحيدة من طراز “X-plane NASA”، حيث تحرز الوكالة تقدمًا في طائرتها الكهربائية الجديدة “X-57” بالكامل.

- الإعلانات -

شاركنا الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.