باين من عنوانه

الثانوية العامة: حذف المواد غير الأساسية من الامتحانات.. حقيقة أم إشاعة؟

أكّدت وزارة التربية والتعليم في مصر، اليوم الجمعة الموافق الثاني والعشرين من شهر مايو 2020، نافية ما يتم تداوله من إشاعات مفادها استبعاد المواد غير الأساسية من جدول امتحانات الثانوية العامة.
وأشارت الوزارة، إلى أنه لا صحة لاستبعاد المواد غير الأساسية من جدول امتحانات الثانوية العامة، وأن الجدول يتضمن كافة المواد الأساسية وغير الأساسية.
وأعلنت وزارة التربية والتعليم في تقرير رصد الشائعات للحكومة، أن قانون امتحانات الثانوية العامة يمنع حذف المواد غير الأساسية من جدول الامتحانات، أو استبدالها بمشاريع أبحاث، باعتبارها مواد نجاح ورسوب، علمًا أنّه تم تأجيل امتحانات الثانوية العامة، التي ستبدأ في الـ21 من شهر يونيو المقبل، بدلاً من الـ7 من يونيو، في ظل تداعيات فيروس كورونا المستجد COVID-19.
وتنطلق الامتحانات يوم الأحد الموافق الـ21 من شهر يونيو بامتحاني اللغة العربية والتربية الدينية، وتنتهي يوم الثلاثاء الموافق الـ21 من يوليو 2020 بامتحان مادة الرياضيات البحتة (جبر وهندسة فراغية).
وتعقد امتحانات الثانوية لإجمالي عدد طلاب 653 ألف و389 طالبًا وطالبة، مع اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية والاحترازية للوقاية من فيروس كورونا، أبرزها:
– دخول الطلاب في طوابير بمسافة مترين.
– توفير كواشف حرارة.
– توزيع كمامات على الطلاب.
– تعقيم اللجان قبل الامتحانات.
– تحديد 14 طالبًا في كل لجنة كحد أقصى.

- الإعلانات -

تقييم المشاريع البحثية لطلاب سنوات النقل بالدرجات:
وصرّحت وزارة التربية والتعليم في مصر، نافية ما يتم تداوله من إشاعات بشأن تقييم المشاريع البحثية لطلاب سنوات النقل بالدرجات، لافتة إلى أنه لا صحة لتقييم المشاريع البحثية لطلاب سنوات النقل بالدرجات.
وأكّدت الوزارة على أن عملية تقييم المشاريع البحثية لن تعتمد على درجات مثل الامتحانات التقليدية، لكن سيتم تقييمها على أساس “نجاح” أو “رسوب” فقط، وفقًا لمدى التزام الطلاب بعناصر المشروع التي وضعتها الوزارة.
ونفت وزارة التربية والتعليم ما يتم تجاوله من أخبار بشأن رسوب طلاب الصف الثالث الإعدادي في حال عدم تسليم نسخة ورقية من المشروع البحثي إلى جانب النسخة الإلكترونية، مشيرة إلى أنه لا صحة لرسوب طلاب الصف الثالث الإعدادي في حال عدم تسليم نسخة ورقية من المشروع البحثي.
وأوضحت التربية والتعليم أن الوزارة سمحت للطلاب حرية اختيار آلية تسليم المشاريع البحثية سواءً ورقيًا للمدرسة التابع لها الطالب، أو إلكترونيًا عبر المنصة الإلكترونية للوزارة، دون اشتراط الجمع بينهما، تيسيرًا على جميع الطلاب.

- الإعلانات -

شاركنا الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.