باين من عنوانه

ترامب: اتهامات بـ”التحرش”.. وتحذير جديد من “تويتر” ضده

اتهمت عارضة الأزياء السابقة “موديل”، إيمي دوريس، الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بـ”التحرش” بها، خلال مجريات بطولة التنس المفتوحة في الولايات المتحدة عام 1997، وفق ما ذكرت صحيفة “الغارديان” البريطانية.

    

وقالت عارضة الأزياء السابقة، إن ترامب اعتدى عليها خارج دورة المياه في مقصورة كبار الزوار الخاصة به في ملعب أحد منافسات البطولة، حيث تحسس جسدها.

وردت المستشارة القانونية لحملة ترامب، جينا إليس، على مزاعم إيمي دوريس، قائلة إن هذه الادعاءات خاطئة تمامًا، مضيفة: “سننظر في كل الوسائل القانونية المتاحة لمحاسبة الغارديان على النشر الخبيث لهذه القصة التي لا تدعمها أي أدلة”.

ونشرت الصحيفة، صورًا قدمتها إيمي دوريس توثق وجودها رفقة ترامب، قائلة إنها أجرت مقابلات مع أشخاص أنذاك صرحت لهم دوريس بالأمر وقت الواقعة.

ومن جهة أخرى، وضع موقع التغريدات القصيرة “تويتر”، علامة تحذيرية جديدة أعلى حساب الرئيس الأميركي، بسبب معلومات مضللة عن الانتخابات، بعد أقل من أسبوع على وضع تصحيح لتغريدة ترامب عن الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة.

وتتعلق هذه الخطوة بحملة الرئيس ترامب ضد التصويت عبر البريد، التي تسعى الولايات الأميركية إلى التوسع فيها، لتسهيل عملية الاقتراع, خاصة في ظل تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد Covid-19.

وغرّد ترامب: “أوراق الاقتراع غير المرغوب فيها لا يمكن السيطرة عليها، وتتيح للدول الأجنبية استغلالها للتدخل في الانتخابات، وستؤدي إلى فوضى وارتباك واسع النطاق!”.

ووضع “تويتر”، خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، علامة تحذير على حساب ترامب، بسبب منشورات شجعت الناخبين على التصويت مرتين، وهو أمر مخالف للقانون.

شاركنا الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.