باين من عنوانه

التدخين والخصوبة.. أسباب تأخر الحمل عند الزوجين وطرق علاجها

كشفت مجموعة من الدراسات الطبية المتخصّصة في العلاقات الزوجية، أنه إذا مرت سنة كاملة على علاقة زوجية منتظمة، من دون حدوث الحمل، فإن هذا الأمر يعد تأخرًا في عملية الإنجاب، وعليه فإنّه يتوجّب على الزوجين التوجه مباشرة لاستشارة طبيب متخصص.

وأوضحت الدراسة أن لكل سيدة طريقة علاج تختلف عن الأخرى، تعتمد على التاريخ المرضي لها، إضافة التاريخ المرضي لشريكها خاصة إن كان من فئة المدخنين أو أنّه أجرى عمليات جراحية في الخصيتين، حيث أن نية الزوجين بالاعتراف بالمشكلة والتوجّه إلى العلاج في الوقت المناسب ترفع من نسبة الحمل.

التاريخ المرضي للشريكين
لفتت الدراسات إلى ضرورة إجراء الزوجين مجموعة من التحاليل والأشعات لكل منهما، لمعرفة تاريخهما المرضي، أبرزها إجراء الزوجة صورة سونار يظهر شكل الرحم والمبيضين، إضافة ضرورة إجراء تحليل الهرمونات المسؤولة عن الإنجاب، أهمّه تحليل هرمون الغدة النخامية وتحليل هرمون الغدة الدرقية واللبن والتبويض والذكورة، حيث أنّ تحليل الهرمونات للزوجة، تحدّد أي من هذه الهرمونات هي المسؤولة عن تأخر الإنجاب، إذ أّنّ أي مشكلة في الغدة الدرقية يتسبب في حدوث خلل في الدورة الشهرية.

وشدّدت الدراسة على ضرورة إجراء التحاليل من اليوم الثاني لنزول الدورة الشهرية، وأن إجراء أشعة بالصبغة على قناتي فالوب يعد خطوة أساسية للاطمئنان على حالة القناتين المسؤولتين عن نقل التبويض من المبيضين إلى الرحم.

الفم والمهبل في خطر… Candida auris فيروس جديد من الصين

وأشارت الدراسات إلى أهمية إجراء الزوج لتحليل السائل المنوي، الذي يوضّح عدد الحيوانات المنوية وصحّة حركتها إضافة إلى نسبة التشوهات إن كانت تحمل أي تشوّه، علمًا بأنّ الشريك يساهم بحوالي 40 % من عملية تأخر حمل شريكته.

العامل النفسي ومشكلة الوزن والتدخين
تطرّقت الدراسة إلى أهمية العامل النفسي الذي يؤثر بشكل غير مباشر على تأخر الحمل، إضافة إلى مشكلة الوزن، الذي ينعكس سلبًا على حدوث الحمل، لا سيما الوزن الزائد، كما تطرّقت الدراسة إلى عامل التدخين الذي يؤثر بشكل مباشر على الخصوبة.

حالة من 7 حالات
أكّدت الدراسة الخاصة بالعلاقات الزوجية، على وجود حالة من بين سبع حالات، يتم تشخيصها أنّ تأخر حدوث الحمل سببه “من دون سبب”، خاصة عقب إجراء التحاليل والأشعة اللازمة، ما يعني عدم مسؤولية أي من الشريكين، عن تأخر عملية الإنجاب، علمًا أنّ هذه الحالة بشكل خاص من خلال برنامج علاجي عبر التلقيح الصناعي أو الحقن المجهري.

شاركنا الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.