باين من عنوانه

ريا أبي راشد تنتقد فساتين “الجونة” وتشكر كورونا.. تفاصيل

أجرت الإعلامية اللبنانية، ريا أبي راشد، حوارًا مع مجلة “النشرة الصحفية لمهرجان الجونة السينمائي“، تحدثت فيه عن مشاركتها في الجونة وكيف تغلبت على تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد وبرامجها.

لمشاهدة إطلالة ريا أبي راشد من حفل افتتاح مهرجان الجونة.. اضغط هنا

وقالت ريا: “مشاركتي هذا العام في المهرجان من خلال إدارة مناقشتان: الأولى مع مؤسسة ساويرس للتنمية لشؤون اللاجئين، تحدثنا خلالها عن الإهتمام بالأطفال، خاصة الأطفال اللاجئين والمشردين في مصر والدول العربية، لأن نحن كوطن عربي لدينا الكثير من الدراما في حياتنا، وخاصة الأطفال، لذلك يجب أن نجتمع جميعًا، من أجل المشاركة في مساعدتهم، واستغلال نفوذهم كمشاهير في إلقاء الضوء على معاناتهم، أما الجلسة الثانية: فكانت تخص تطوير أدوات النساء في الوطن العربي والعالم بالكامل، وتحديدًا بعد تدهور أحوالهم في السنوات الماضية، وتخفيض رواتب العمالة من النساء”.

لمشاهدة إطلالة ريا أبي راشد من الجلسة الثانية اضغط هنا

وأكدت أن مهرجان الجونة السينمائي هو مهرجان عالمي في الوطن العربي وبالتحديد مصر، واستطاع تحقيق الكثير من النجاح وإثارة الضجة حوله، كما أنه يحرص على عرض الأفلام للمرة الأولى.

وأشارت ريا إلى أن عرض الأفلام الإنسانية ومنح جائزة بعنوان “من أجل الإنسانية” هو ما جذبها إلى مهرجان الجونة السينمائي، لافتة إلى دعم المهرجان لصناع الأفلام.

وانتقدت ريا أبي راشد: “يوجد واجهة للمهرجان فيها الفساتين والسجادة الحمراء وهو الأمر الذي يتم الحديث عنه كثيرًا، لكن يجب أيضًا التركيز على الدعم لصناع الأفلام، وبالنسبة لشخص مثلي شغفه هو السينما، هذا هو الشيء الذي أحبه”.

لمشاهدة إطلالة ريا أبي راشد من عرض فيلم “حارس الذهب”.. اضغط هنا

وكشفت ريا عن كيفية تعاملها مع انتشار فيروس كورونا، قائلة: “خلال الحجر المنزلي، كنت أقضي أغلب وقتي على مواقع التواصل الإجتماعي، وأحيانًا مؤخرًا أقوم بعمل فيديوهات على التيك توك، فأنا أرى بأن السوشيال ميديا ساعدتنا بشكل كبير في الفترة الماضية، فلو لم يكن هناك برامج اللايف والمواقع لم أكن لأتمكن من تقديم برنامجي سكوب مع ريا، الذي يعتمد على المقابلات، وهذا كان أمر صعب في هذه الفترة، لكن لأن لدينا برنامج مثل: “zoom” ومواقع السوشيال ميديا وغيرها من الطرق المختلفة”.

وأضافت: “هناك بعض الأمور لم تكن متاحة لي، خلال السنوات الماضية، وأصبحت أقوم بها بعد انتشار كورونا، مثل: الطبخ وطهي الأكل الصحي في المنزل، ودهان الحائط، والاهتمام بنفسي بشكل أكبر، حيث أن الكورونا منحتني فرصة الإعتناء بحالي، وليس معنى ذلك أن أيام الكورونا جيدة، فانتشارها أمر سييء لكنه منحنا بعض الوقت مع أنفسنا في حياتنا السريعة”.

شاركنا الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.