باين من عنوانه

وزيرة التخطيط: توقيع عقد تأسيس الشركة الوطنية لصناعة السكك الحديد

كشفت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، هالة السعيد، يوم الثلاثاء الموافق الرابع والعشرين من شهر نوفمبر 2020، حرص الوزارة ومتابعتها المستمرة لتنفيذ توجيهات القيادة السياسية بتوطين صناعة الوحدات المتحركة للسكك الحديدية في مصر، خلال فعاليات معرض “Cairo ICT” والدورة الثالثة لمعرض ومؤتمر تكنولوجيا النقل الذكي “2020 Trans MEA”، لتوقيع عقد تأسيس الشركة الوطنية لصناعات السكك الحديدية بين الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس وصندوق مصر السيادي، والقطاع الخاص متمثلًا في المساهمين، شركة سامكريت للاستثمار، وشركة حسن علام القابضة، وشركة أوراسكوم للإنشاءات، شركة كونيكت للتكنولوجيا والمعلومات.

وأشارت الوزيرة إلى أن الشراكة مع القطاع الخاص تسهم في إحداث طفرة تنموية، حيث أن مساهمة القطاع الخاص تأتي من التطوير وتدعيم الأهداف التنموية لخطط الدولة، لافتة إلى أن توطين التصنيع المحلي لمثل هذه المشاريع الضخمة يعكس الاتجاه الإيجابي والقوي لمصر نحو مزيد من التقدم في القطاعات الرئيسة والمهمة كقطاع صناعة عربات السكك الحديدية وتكنولوجيا الجر الكهربائي و”المونوريل” بوصفه أحد القطاعات الرئيسة التي تقوم علىه العديد من القطاعات الأخرى بوصفها صناعات كثيفة العمالة وكثيفة التكنولوجيا.

وأكّدت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية على أن نشأة الشركة تأتي بغرض القيام بتصنيع وإصلاحات عربات السكك الحديدية وإحلالها وتجديدها بهدف توطين هذه الصناعة وتحويل مصر إلى مركز لصناعات وتكنولوجيات السكك الحديدية.

ولفتت الوزيرة إلى دور الصندوق السيادي حيث أنه يسعى إلى إيجلد ثروات للأجيال المستقبلية عن طريق تعظيم الاستفادة من القيمة الكامنة فى الأصول المستغلة وغير المستغلّة فى مصر وتحقيق فوائض مالية مستدامة، من خلال تصميم منتجات استثمارية فريدة من نوعها، كما يستهدف الصندوق تحقيق عوائد مالية مستدامة على المدى الطويل من خلال محفظة متوازنة ومتنوعة، إذ يُتوقّع أن تصل الاستثمارات في هذه الشركة إلى 10مليارات دولار خلال السنوات القادمة.

وأوضحت السعيد نجاح الصندوق فى جذب مستثمرين وشركاء من الداخل والخارج وتوقيع اتفاقيات للدخول في شراكات متعددة بالرغم من التحديات الاقتصادية التي شهدتها الفترة الأخيرة، “حيث شهدنا بداية انطلاق النشاط الاستثماري للصندوق وعقد الشراكات الاستثمارية على كل الأطر محليًا وعربيًا ودوليًا”.

شاركنا الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.