باين من عنوانه

سد النهضة.. تمديد مفاوضات”كينشاسا” ليوم إضافي في الكونغو

تسيطر خلافات عدة على الاجتماع الوزاري المغلق، بين السودان ومصر وإثيوبيا، بشأن أزمة سد النهضة في العاصمة كينشاسا، الذي تم تمديده اليوم الثلاثاء الموافق السادس من شهر أبريل 2021، لإفساح المجال لصياغة بيان ختامي بعد تدخل الرئيس الكونغولي فليكس تشيسكيدي.

وأفادت تقارير عن وقوع خلافات عديدة، خلال الاجتماع الوزاري المغلق بين السودان ومصر وإثيوبيا بشأن أزمة السد، من بينها  دور الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة في المرحلة القادمة.

وأشارت مواقع مصرية إلى أن مصر والسودان تمسكا بتوسيع الوساطة في أزمة سد النهضة لتشمل الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي برعاية الاتحاد الإفريقي، وحسم القضايا العالقة والوصول إلى اتفاق عادل ملزم بشأن ملء وتشغيل الحاجز المائي، وهذه وجهة نظر ترفضها أديس أبابا، وتدعو لاختيار مراقبين حسب “المسارات التفاوضية”.

وتتضمن المطالبات المصرية والسودانية أن يلتزم الطرف الإثيوبي بوقف الاستفزازات، وأن يتعهد بعدم اتخاذ أي أعمال خاصة ببدء الملء الثاني، أو أي خطوات تضر دولتي المصب لحين حسم ملف التفاوض، وتوقيع اتفاق قانوني ملزم بمشاركة وضمانات دولية. وقالت وزيرة خارجية السودان الدكتورة مريم الصادق قبل الاجتماع إن إثيوبيا تتجاهل تحذيراتنا الواضحة بشأن الملء الثاني الأحادي لسد النهضة، مؤكدة على أنه يجب تجنب صراعات لا طائل منها بسبب سد النهضة، مجددة دعوتها لاتباع نهج جديد وتوقيع اتفاق ملزم قانونًا لتجنب سلبيات الماضي وأي صراعات جديدة.

مصر.. مفاوضات “كينشاسا” الفرصة الأخيرة لسد النهضة فهل تنجح؟

ولم تقدم إثيوبيا أي ضمانات بشأن الملء الثاني للسد في يوليو المقبل، ولم تستجب للمطالبات الأخرى، بل طرحت على طاولة المفاوضات بند تقاسم المياه، مما يكشف أن السد لم يعد مرتبطًا بتوليد الطاقة، إنما بالمساعي الإثيوبية لإعادة تقاسم مياه النيل.

يذكر أن وزارة الخارجية المصرية اعتبرت أن المفاوضات الحالية تمثل الفرصة الأخيرة، بما يحقق المصالح المشتركة للدول الثلاث المتشاركة في النيل الأزرق. ورأت الخرطوم أن أديس أبابا تتجاهل التحذيرات الواضحة بشأن الملء الثاني الأحادي للسد، مؤكدة على أنه يجب تجنب صراعات لا فائدة منها.

واجتمع وزراء خارجية ومياه البلدان الثلاثة، في العاصمة الكونغولية كينشاسا بحضور رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية الذي يتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الإفريقي منذ فبراير الماضي. وقرر المجتمعون تمديد المباحثات لإفساح المجال لصياغة المسودة الختامية في أعقاب تعقيدات بالغة استدعت تدخل الرئيس الكونغولي لإنقاذ الجولة من الفشل، حيث قررت الوفود الثلاثة إرجاء مغادرتها إلى ما بعد مباحثات الثلاثاء.

(وكالات)

شاركنا الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.