باين من عنوانه

أزمة سد النهضة تتواصل.. إثيوبيا تبلغ أمريكا بـ”قرارها الحاسم”

أبلغت إثيوبيا  الولايات المتحدة الأميركية عبر اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الإثيوبي دمقي مكونن ومستشار الأمن القومي الأميركي جاك سوليفان، بتمسكها برعاية الاتحاد الأفريقي لمفاوضات سد النهضة، وقال مكونن إن مفاوضات سد النهضة برعاية الاتحاد الأفريقي، ضرورية كونه مراقبًا محايدًا ومنصفًا، مشيرًا إلى أن الخلافات الحدودية مع السودان يجب أن تُحل بالطرق السلمية فقط، وفق ما ذكرت قناة سكاي نيوز عربية.

وصرّح وزير المياه والري الإثيوبي سيلشي بيكيلي يوم الأربعاء الموافق السابع من شهر أبريل 2021، قائلًا :” إنه لا يعتقد أن هناك من يحاول الإضرار بسد النهضة، مؤكدًا على أنه “إذا كان هناك من يفكر في ذلك فهذا جنون”، على حد تعبيره. وجاءت تصريحات بيكيلي بعد ساعات من اجتماع “كينشاسا” بشأن سد النهضة الذي انتهى بالفشل أول أمس الثلاثاء.

وأوضح بيكيلي أن بلاده تنتظر قرار رئيس الكونغو الديمقراطية بصفته رئيسًا للاتحاد الأفريقي، بشأن “استئناف التفاوض”، مشيرًا إلى أن الدعوة لرباعية دولية للمشاركة في المفاوضات تعتبر تخطيًا لدور الاتحاد الأفريقي وتنتقص من سيادة أفريقيا.

واعتبر وزير المياه والري الإثيوبي أن ما أثير من تأثر بعملية الملء السابقة “غير حقيقي”، وينافي لما شهده السودان العام المنصرم، مؤكدًا على أن إثيوبيا ستخزن 13.5 مليار متر مكعب من المياه، وهو “نصيبها وحقها المشروع من مياه النيل”.

وأوضحت وزارة المياه والري الإثيوبية أمس الأربعاء الموافق السابع من شهر أبريل 2021، أن موقفها بشأن دور المراقبين هو الاستمرار بالشكل الحالي، دون تجاوز دورهم كمراقبين فقط، وقالت الوزارة أن أي محاولة لعرقلة الملء الثاني لسد النهضة تمثل خسارة كبيرة لإثيوبيا، التي ستفقد مليار دولار، مؤكدة على أنه لا يمكن تغيير الملء الثاني، لأنها “عملية مرتبطة بمرحلة البناء”.

وأعلن رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك في حديث خاص للتلفزيون القومي أن سد النهضة  ينطوي على فوائد عديدة للسودان ومصر وإثيوبيا، لكنه يحمل مخاطر حقيقية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم بشأنه، موضحًا، أن بلاده ظل يعمل مع كافة الأطراف من أجل الوصول إلى اتفاق يجنب المخاطر التي يتعرض لها السودان بشكل أكبر من مصر التي تبعد آلاف الأميال عن موقع السد.

وأكد حمدوك على أن السودان ظل منذ البداية يعمل من أجل التوافق على اتفاق ملزم يضمن تبادل المعلومات والبيانات بشكل مستمر وبما يضمن التخطيط المستقبلي وتعظيم الفوائد، مشيرًا إلى أنه من أن المقلق في مشروع السد هو إدخاله في تعقيدات السياسة الداخلية.

وتبادلت إثيوبيا والسودان ومصر خلال الساعات الماضية القليلة  الاتهامات بشأن الفشل في التوصل إلى صيغة توافقية بعد فشل أحدث جولة من الاجتماعات التي اختتمت الثلاثاء الموافق السادس من شهر أبريل 2021 برعاية الاتحاد الأفريقي في العاصمة الكونغولية كينشاسا.

شاركنا الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.