باين من عنوانه

شيخ الأزهر يدعو إلى تجديد الخطاب الديني.. الانغلاق vs الحداثيِّين

دعا فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، إلى تجديد الخطاب الديني بما لايشوه الدين ولايلغيه ويجمعِ بين التيسيرِ وتحقيقِ مقاصد الشريعة.

وأكد شيخ الأزهر، أن فتاوى تيارات التطرف بشأن الجهاد والقتل “مدلسة”، مشيرًا إلى ساهمت في تشويه صورة الإسلام وشريعته.

وأوضح أن كتائب التغريب والحداثة عمدت على تشويه صورة رموز المسلمين والسخرية منهم، مسلطًا الضوء على الصمت عن ظاهرة تفشي التعصب الديني.

وأضاف الإمام الطيب، أن المثقفين لم يتحملوا المسؤولية تُجاه الشباب، حيث أصبحَ على الشباب المسلم أن يخـتار جانب: إمَّا بالانغلاق والتعصُّب والكراهية والعُنف ورفض الآخـر، أو الفـراغ والانتِحار الحضاري.

تيار الانغلاق vs تيار المتغرِبين والحداثيِّين

أوصد تيار الانغلاق الباب في وجه حضارة الغرب وتدفق ثقافته ثم أخفق أمام الوافد المكتسح، وبالتالي لم يستطع الشباب المواجهة، بينما أدار تيار المتغرِبين والحداثيِّين ظهره للتراث، وسخر منه وسعى للنيل منه.

تجديد الفكر الإسلامي يشعل الجدل بين شيخ الأزهر ورئيس جامعة القاهرة

مهمة التجديد والتيار الإصلاحي الوسطي

وأوضح شيخ الأزهر، أن التيار الجدير بمهمة التجديد هو التيار الإصلاحي الوسطي، حيث لا يُشَوه الدين ولا يُلغيه، وإنما يأخذ منه، ويترك ما لا يناسب من أحكامه الفقهية إلى فتراتها التاريخية التي قيلت فيها، التي استدعت التجديد بما يناسب تغير الظروف والأحوال.

ولفت الإمام الطيب إلى أن من لم يعثر على ضالتِه فعليه أن يجتهدَ ليستنبط حكمًا جديدًا ينسجم مع مقاصد الدين الإسلامي.

وأعلن الأزهر الشريف عن إنشاء “مركز الأزهر للتراثِ والتجديد”، يضمُّ عُلماء المسـلمين من مصر والعالم، كما يضم أسـاتذة الجامعات والمتخصصين في مجالات المعرفة مِمَّن يرغبون في الإسـهام في عملية التجديد.

شاركنا الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.