باين من عنوانه

السودان يلوّح باستعادة سيادته على إقليم سد النهضة.. وإثيوبيا تعلّق

أعربت إثيوبيا، اليوم الثلاثاء الموافق الرابع من مايو 2021، عن رفضها تلويحات السودان بشأن تبعيّة إقليم “بني شنقول”، المُقام عليه سد النهضة إليها، ووصفتها بـ”غير المقبولة”.

وكانت السودان قد لوّحت بإعادة النظر في سيادة إثيوبيا على إقليم “بني شنقول”، ردًا على محاولة إثيوبيا التنصل من المعاهدات الدولية بشأن مياه النيل وترسيم الحدود، خاصة اتفاقية عام 1902، التي ألزمتها بعدم إنشاء أي أعمال على النيل الأزرق، كما رسمّت الحدود بين البلدين ومنحت إثيوبيا أرض بني شنقول.

وقالت وزارة الخارجية السودانية، إن تنصل إثيوبيا من المعاهدات السابقة يعني كذلك تخليها عن سيادتها على إقليم بني شنقول، المقام عليه سد النهضة، الذي انتقل إليها من السودان، بموجب اتفاقية 1902، التي تعدها أديس أبابا “استعمارية”.

وعلّق المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية، السفير دينا مفتي، على تلويحات الخرطوم، قائلًا: “التصريحات السودانية العدائية مستمرة ولم يكتفِ السودان بالاعتداء على أراض إثيوبية بل انتقل إلى الادعاء بتبعية إقليم سد النهضة”، في إشارة لأرض الفشقة التابعة للسوان واحتلتها إثيوبيا، وتحاول إبراز السودان كـ”المعتدي”.

واعتبر أن تصريحات السودان بشأن تبعية إقليم بني شنقول أمر مُخزٍ، معقبًا: “نرفضه تمامًا وسنصدر بيانًا مفصلًا حوله”.

وأكد السفير دينا مفتي أن بلاده ستظل تتمسك بقيادة الاتحاد الأفريقي لمفاوضات سد النهضة، مشددًا على أن أديس أبابا لن تقبل بتحركات السودان لربط مسألة الحدود بهذا الملف.

ويقع إقليم بني شنقول غرب إثيوبيا، وأقامت عليه أديس أبابا مشروع سد النهضة، وهو على بُعد نحو 40 كيلو مترًا من الحدود السودانية.

شاركنا الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.