باين من عنوانه

جيش الاحتلال يواصل عدوانه على قطاع غزة.. وسقوط 119 شهيدًا

كثف جيش الاحتلال هجماته على الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، وأعلن اليوم الجمعة الموافق الرابع عشر من شهر مايو 2021  أن القبة الحديدية اعترضت حوالي 90% من الصواريخ الفلسطينية، مضيفًا أن زيادة القتلى الفلسطينيين في القطاع وقع جراء سقوط 300 صاروخ أطلقتها حماس في غزة، وأن حركتي حماس والجهاد الإسلامي تشجعان المدنيين على عدم ترك المباني بعد صدور الإنذار الإسرائيلي بالإخلاء.

وأشار المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي في بيان، إلى أنه منذ منتصف الليلة الماضية شاركت نحو 160 طائرة من 6 قواعد جوية واستخدمت 450 صاروخا وقذيفة للإغارة على نحو 150 هدفًا في القطاع.

كنز حماس تحت الأرض
أشار جيش الاحتلال إلى أن تلك الغارات تهدف إلى ضرب المصالح تحت الأرضية “مترو حماس الموجود تحت الأحياء الشمالية والشرقية في محيط مدينة غزة”، بحسب زعمه. وتعتبر تلك الأنفاق كنزًا استراتيجيًا لحركة حماس وستتوضح نتائجها خلال ساعات اليوم، وتابع: “هناك ضربة قوية لكيلومترات عديدة من الأنفاق في شمال قطاع غزة”.

وقف النار غير مرجح
تزايدت النداءات الدولية من أجل وقف دوامة العنف المستمرة منذ أكثر من خمسة أيام بين قطاع غزة وجيش الاحتلال، وواصلت القاهرة مساعيها من أجل الدفع نحو وقف لإطلاق النار، وسط تعنت إسرائيلي، وأشار مصدر أميركي، وفق ما ذكرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن البيت الأبيض يستبعد التوصل إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس خلال اليومين المقبلين، معتبرًا الأمر غير مرجح في القريب العاجل، مضيفًا  أن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن يرى أن نفوذ الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورام الله محدود للغاية في تلك المرحلة الحالية، لا سيما أن الصواريخ تأتي من قبل حماس والجهاد في غزة.

مجلس الأمن الدولي
قال دبلوماسيون إن مجلس الأمن الدولي سيعقد جلسة علنية لمناقشة تفاقم العنف بين إسرائيل والنشطاء الفلسطينيين يوم الأحد المقبل بعد التوصل لحل وسط بشأن اعتراضات الولايات المتحدة على اجتماع يوم الجمعة.وأضاف الدبلوماسيون أن الولايات المتحدة اقترحت في البداية إمكانية عقد اجتماع علني افتراضي يوم الثلاثاء.

وأعلنت حركة حماس استهداف مصنع للكيماويات في “نير عوز” القريبة من غزة  في طائرة مسيرة، وكشف موقع سكاي نيوز عربية عن ارتفاع عدد قتلى العمليات الاحتلال في غزة إلى 119 من بينهم 31 طفلاً و19 امرأة.

شاركنا الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.