باين من عنوانه

سد النهضة.. بيان مصري سوداني مشترك.. والطريق مسدود

أصدر كل من وزراء ري وخارجية مصر والسودان بيانًا مشتركًا بشأن تطورات أزمة سد النهضة، خلال مباحثات مكثفة في الخرطوم، وشدّد البيان على أن اجتماع وزراء الري والخارجية وخبراء وفنيين وقانوني من الجانبين تركزت في تطورات سد النهضة الإثيوبي حيث اتفق الطرفان على المخاطر الجدية والآثار والوخيمة.

وأشار الجانبان إلى أهمية تنسيق جهود البلدين الإقليمية والقارية والدولية لدفع إثيوبيا للتفاوض للوصول لاتفاق ملزم قانوني بعد وصول المفاوضات لطريق مسدود بسبب التعنّت الإثيوبي.

وتوافقت رؤى البلدين بضرورة التنسيق للتحرك لحماية السلم والأمن والاستقرار في المنطقة وفي القارة الأفريقية، الأمر الذي يتطلب تدخلًا فعّالًا من قبل المجتمع الدولي لدرء المخاطر المتصلة باستمرار إثيوبيا في انتهاج سياستها القائمة في السعي لفرض الأمر الواقعي على دولتي المصب والإرادة المنفردة التي تواصل إثيوبيا اتباعها حيص أنّها تتجسد في إعلانها عن وعزمها في الملء دون مرعاة لمصالح السودان ومصر اعربو عن قلقهم لملء وتشغيل السد بشكل أحادي ودون اتفاق ملزم قانوني ينظم عمل السد ومصالحهم المائية.
وأكّد البيان على أهمية تضافر الجهود الدولية للوصول لتسوية تراعي مصالح الدول الثلاث وتحقق مصالحها المشتركة.

مصر: “آثار سد النهضة كارثية”.. وتحذّر من الصراع في شرق أفريقيا

وصل وزيرا الخارجية والموارد المائية سامح شكري ومحمد عبد العاطي صباح يوم الأربعاء الموافق التاسع من شهر يونيو 2021، إلى العاصمة السودانية الخرطوم حيث كان في استقبالهما في المطار وزيرا الخارجية والري السودانيين.

وتهدف الزيارة لتعزيز العلاقات الاستراتيجية التي تجمع البلدين الشقيقين (مصر والسودان)، وبالإضافة إلى التشاور وتبادل الأراء بشأن مختلف القضايا التي تهم الطرفين وعلى رأسها أزمة سد النهضة المستمرة منذ سنوات.

وأعلنت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها أنه جدول الزيارة على أن يلتقي كل من وزيرا الخارجية والري رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، ورئيس مجلس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، بالإضافة إلى عقد جلسة مباحثات موسعة مع وزيري الخارجية والري السودانيين في مقر وزارة الخارجية السودانية.

شاركنا الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.