باين من عنوانه

بعد صلاته من أجل لبنان

الفاتيكان يوضح الحالة الصحية للبابا فرنسيس.. تفاصيل

كشف الفاتيكان يوم الأحد الموافق الرابع من شهر يوليو 2021، أن البابا فرنسيس في تحسّن بعد خضوعه لجراحة بسبب التهاب في القولون، وأعلن المتحدث الرسمي ماتيو بروني في بيان: أن البابا، البالغ 84 عامًا من العمر ، بقوله “يستجيب بشكل جيد للتدخّل الجراحي الذي تمّ تحت تأثير التخدير العام”، مضيفًا أن البابا أدخل المستشفى غاميلي الجامعي “لإجراء جراحة مقرّرة مسبقًا” بسبب تشكّل جيب على جدار القولون يميل إلى الانتشار مع تقدّم العمر.

وتسببت حالة البابا الصحية بآلام كما كانت تؤدي إلى انتفاخ والتهاب وصعوبة في حركة الأمعاء. وتعد هذه أول مرة يدخل فيها البابا المستشفى منذ انتخابه عام 2013.

رسائل اطمئنان
أجرى عملية البابا فرنسيس فريقًا طبيًا مكوّنًا من عشرة أفراد، بإشراف رئيس وحدة جراحة الأمعاء في المستشفى  البروفسور سيرجيو ألفييري، وأمضى البابا ليلته في غرفة في الطبقة العاشرة من المستشفى. ولم يقدّم المتحدث تفاصيل بشأن موعد خروج البابا.

وبدا البابا فرنسيس بصحة جيدة قبل ذلك بساعات، عندما ألقى عظة الأحد أمام الآلاف في ساحة القديس بطرس، وأعلن أنه سيزور سلوفاكيا وبودابست في سبتمبر المقبل، في ثاني رحلة له إلى الخارج هذا العام، بعد زيارة أولى للعراق مارس الماضي.

ووجّه الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، الذي يقوم بزيارة فرنسا، رسالة دعم للحبر الأعظم، ناقلًا إليه “تعاطف جميع الإيطاليّين”. وتدفّقت رسائل التضامن على حساب وكالة الفاتيكان الرسمية على موقع “فيسبوك”.

لا أخاف الموت
يعاني البابا فرنسيس في بعض الأوقات من ضيق في التنفّس بسبب استئصال جزء من رئته اليمنى بعد إصابته بمرض وهو في الـ21 من عمره. كما أنه مصاب بعرق النسا الذي يُسبّب له آلامًا  أسفل الظهر. وأوضح البابا، في كتاب تضمّن سلسلة مقابلات معه أجراها صحافي أرجنتيني ونُشر عام 2019: “لا أخاف الموت”.

يذكر أن البابا انتخب في عام 2013 خلفًا للبابا بنديتكوس السادس عشر الذي اختار التنحّي في فبراي من العام نفسه لدواع صحّية، وبعد ولاية بابويّة استمرّت ثمانية أعوام.

الصلاة من أجل لبنان
دعا البابا فرنسيس إلى الصلاة من أجل لبنان في الفاتيكان بسبب ما آلت إليه الأوضاع السياسية والاقتصادية الصعبة. وبدأ البابا صلاته بحضور المؤمنين المتجمعين في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان، داعيًا إيّاهم إلى “أن يتحدوا روحيًا مع قادة الكنائس في لبنان الذين اجتمعوا معهم أيضًا، كي يصلوا من أجل لبنان كي ينهض من الأزمة الخطيرة التي يمر فيها ويظهر للعالم وجهه، وجه السلام والرجاء”.

وسار البابا مع قادة الطوائف اللبنانية المسيحية المختلفة في لبنان من بيت القديسة مارتا حيث يقيم إلى كاتدرائية القديس بطرس حيث قاموا بوقفة صلاة. وأشعل البابا بثوبه الكهنوتي الأبيض والقيادات الكنسية اللبنانية بأثوابها السوداء الشموع وصلوا أمام قبر القديس بطرس عند المذبح الرئيسي.

يشار إلى أنّه بين الكنائس التي حضر لها ممثلون الكنيسة المارونية والأرثوذكسية اليونانية والأرمينية والأرثوذكسية السريانية والبروتستانتينية.

تعليق 1
  1. عبد الله يقول

    خبر شكرا على الخبر

شاركنا الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.