باين من عنوانه

بالأسماء والأحكام والتفاصيل..

سجن جلبوع يُحرج إسرائيل.. شاهد كواليس هروب 6 أسرى فلسطينيين

قام الجيش الإسرائيلي، باستدعاء أربع سرايا من الجنود والوحدات الخاصة للمساعدة في ملاحقة الأسرى الفلسطينيين، الذين فروا من سجن جلبوع صباح يوم الإثنين الموافق السادس من شهر سبتمبر 2021.
وصرحت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الجيش يعمل على تعزيز قواته في منطقة معبر الجلمة، وتم وضع العديد من نقاط التفتيش في جميع أنحاء منطقة جنين، وقامت قوات من الجيش والشرطة وشرطة حرس الحدود بعمليات تفتيش واسعة بمساعدة طائرات من الجو لتحديد مكان السجناء الأسرى الذين فروا فجر الإثنين من سجن “جلبوع”، وفق ما نشره موقع روسيا اليوم.
وأشارت القناة أنه تم اكتشاف عملية الفرار بعد ساعة من فقدانهم، عبر النفق الذي استمر حفره سنوات، مضيفة أن سيارات انتظرت الأسرى قريبًا من السجن لنقلهم بعيدًا عن المنطقة.

وصرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، صباح الإثنين، في نقاش مع وزير الأمن الداخلي عومر بار ليف، أن هذا حدث خطير، ويلزم جميع الأجهزة الأمنية بالتحرك.
وكشفت صحيفة “معاريف استدعاء عدد كبير من قوات الشرطة إلى “مكان الحادث”، حيث تجري عمليات بحث باستخدام المروحيات، بينما أوضحت صحيفة هآرتس عن مصلحة السجون “إن الأسرى الهاربين الستة كانوا في الزنزانة نفسها”، مشيرة إلى أن طول النفق الذي حفره الأسرى الهاربون يصل إلى عشرات الأمتار، وتم اكتشاف فتحة النفق على بُعد أمتار قليلة خارج أسوار السجن.

ويستعرض موقع الجرنال نيوز لائحة أسماء الأسرى الفارين، أسير واحد ينتمي إلى حركة “فتح” والبقية لـ”الجهاد الإسلامي”:
– زكريا الزبيدي، 46 عامًا، قائد سابق لكتائب شهداء الأقصى، من مواليد مخيم جنين، تم انتخابه عضوًا في المجلس الثوروي لحركة فتح عام 2006، واعتقل من مدينة رام الله في الضفة الغربية في الـ27من شهر فبراير 2019، وهو لا يزال موقوفًا بتهمة الانتماء لكتائب الأقصى ولم يصدر بحقه أي حكم.
– مناضل يعقوب انفيعات، 26 عامًا، من مواليد بلدة يعبد قضاء جنين، اعتقل عام 2006 وأفرج عنه عام 2015، ومن ثم أعيد اعتقاله عام 2016، ثم عام 2020، موقوف بتهمة الانتماء إلى سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي والمشاركة في عمليات للمقاومة ضد قوات الاحتلال، ولا يزال موقوفًا من دون صدور حكم بحقه حتى لحظة فراره.
– يعقوب محمود أحمد قادري، 49 عامًا، من مواليد قرية بير الباشا قضاء جنين، وشارك في معركة الدفاع عن مخيم جنين عام 2002، تمّ اعتقاله في الـ18 من شهر أكتوبر 2003، وصدر عام 2004، حكمًا بحقه بالسجن المؤبد مرتين وحكم بالسجن لـ35 عامًا.
حاول عام 2014 الفرار مع مجموعة من الأسرى الفرار من سجن شطة، عبر نفق، لكن المحاولة لم تنجح.

بطاقات الاسرى الفارين

– أيهم فؤاد نايف كمامجي، 35 عامًا، من مواليد قرية كفر دان من مدينة جنين، واعتقلته قوات الاحتلال في الـ4 من شهر يوليو 2006، حُكم عليه بالسجن المؤبد مرتين.
– محمود عبد الله علي عارضة، 46 عامًا، من مواليد بلدة عرابة قضاء جنين، اعتقل لأول مرة عام 1992 وتم إطلاق سراحه عام 1996، تم اعتقاله من جديد في العام نفسه بتاريخ 21 سبتمبر، وهو محكوم بالسجن المؤبد بالإضافة إلى خمسة عشر عامًا، تمّ اعتقاله بتهمة الانتماء والعضوية للجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي والمشاركة في عمليات للمقاومة.
– محمد قاسم أحمد عارضة، 39 عامًا، من مواليد بلدة عرّابة قضاء مدينة جنين، تمّ اعتقاله في كمين إسرائيلي في الـ7 من شهر يناير 2002، ثم أفرج عنه منتصف شهر مارس 2002، ثم تمت محاصرته واعتقل في مدينة رام الله في الـ16 من شهر مايو 2002، صدر بحقه حكمًا بالسجن لــ3 مؤبدات و20 عامًا.

وتصدّرت الوسوم المختلفة لعملية فرار الأسرى، لا سيما هاشتاغ “سجن جلبوع” و”نفق الحرية” على مواقع التواصل الاجتماعي الأكثر استخدامًا، “فيسبوك“، “تويتر“، و”إنستغرام“، إضافة إلى تريندات محرّك البحث العالمي غوغل، كما يتم التداول بصور ومقاطع فيديو عدّة لعملية الفرار، لمشاهدة فيديو إضافي إضغط هنا أو هنا.

شاركنا الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.