باين من عنوانه

إسرائيل: تصريح خطير عن الغاز المصري القادم إلى لبنان.. تفاصيل

كشفت الحكومة في إسرائيل عن تصريح خطير بشأن الغاز المصري الذي سينتقل إلى لبنان، حيث أوضحت أن “غاز توليد الطاقة الذي سينقل من مصر إلى لبنان بالأنابيب عبر الأردن وسوريا هو غاز إسرائيلي”، حسبما أفادت القناة 12 الإسرائيلية.

وأوضحت القناة وجود خطة تشرف عليها إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، لـ”إنقاذ لبنان” من الظلام الناجم عن النقص الحاد في الكهرباء، من خلال إمداد البلاد بالغاز المصري القادم من سيناء عبر الأردن وسوريا، مضيفة: “واشنطن ستعفي هذه الخطة من العقوبات التي كانت فرضتها على نظام الرئيس السوري بشار الأسد“، مشيرة إلى أن “الغاز المصري سيتدفق إلى لبنان في غضون عام أو أكثر إذا سارت الخطة على ما يرام”.

وتابعت أن: “الخطة تعتمد على استخدام الغاز المتدفق من العقبة عبر خط أنابيب في قاع البحر الأحمر، ومن هناك عبر الأردن ومن ثم إلى سوريا، والتي من خلالها سيتم نقله إلى لبنان، لافتة إلى أن: “خط الأنابيب المصري شمال سيناء الذي من المفترض عبره أن يتم نقل الغاز يتم تزويده من قبل إسرائيل”.

وأكدت القناة الإسرائيلية على أنه “لا توجد خيارات أخرى لإمكانية نقله من دون الاعتماد على الغاز الإسرائيلي الذي يتم تزويد مصر وكذلك الأردن منه والتي يمكن أن تكون جزءا من الحل لنقله إلى لبنان”، مشيرة إلى أن “المحادثات التي تجري الآن على مستوى عال لم تقدم أي بديل آخر، ويبدو أن حزب الله سيغض النظر عما يجري ما دام أن الكهرباء ستنير لبنان، في حين أن نظام الأسد سيستغل ذلك من أجل العودة إلى العلاقات مع الدول العربية”.

وأبلغت السفيرة الأمريكية في لبنان دوروثي شيا، أغسطس الماضي، الرئيس ميشال عون بعزم الولايات المتحدة “متابعة مساعدة لبنان” في مجال الطاقة، موضحة أنها “تبلغت قرارًا من الإدارة الأمريكية بمتابعة مساعدة لبنان لاستجرار الطاقة الكهربائية من الأردن عبر سوريا، عن طريق توفير كميات من الغاز المصري إلى الأردن، تمكنه من إنتاج كميات إضافية من الكهرباء لوضعها على الشبكة التي تربط الأردن بلبنان عبر سوريا. كذلك سيتم تسهيل نقل الغاز المصري عبر الأردن وسوريا وصولا إلى شمال لبنان”.

واتفق وزراء طاقة مصر وسوريا والأردن ولبنان، في أغسطس الماضي على تقديم خطة عمل وجدول زمني لتنفيذ نقل الغاز المصري إلى لبنان بالإضافة إلى نقل الكهرباء من الأردن عبر سوريا إلى الأراضي اللبنانية، وفق ما نشرته الوكالة الوطنية للإعلام.

شاركنا الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.