باين من عنوانه

انتقادات من المثليين لاستحواذ السعودية على نيوكاسل الإنجليزي.. تفاصيل

وجه مجتمع المثليين والمتحولين جنسيًا LGBTQ+، انتقادات للمملكة العربية السعودية بعد استحواذها على نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، عبر صندوقها السيادي، في بيان لمنظمة “برايد إن فوتبول”، ورد فيه: “لقد طالبنا بشكل مباشر بإجراء اختبار مناسب وملائم أكثر للمالكين والمديرين بما في ذلك الالتزامات الملموسة والإجراءات المثبتة بشأن المساواة والتنوع والشمول بما في ذلك إشارات محددة إلى حقوق مجتمع المثليين والمتحولين جنسيا (LGBTQ+)”.

وأوضح البيان: “يسلط هذا الاستحواذ، للأسف، الضوء على مدى عدم ملاءمة الاختبارات والهياكل الحالية لملكية كرة القدم في هذا البلد، فهي ببساطة غير مناسبة للغرض، بينما نتفهم وندعم العديد من مشجعي نيوكاسل الذين يسعدهم رؤية ظهر مالكهم السابق، فإننا نتضامن مع مشجعي “LGBT +” الذين بلا شك سيرون هذا الاستحواذ على أنه علامة على الالتزام المستمر بحقوق الإنسان في الرياضة العالمية. لدينا مخاوف كبيرة ، إلى جانب منظمات حقوق الإنسان مثل منظمة العفو الدولية ، بشأن معاملة المثليين والمثليات ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسية في السعودية ودول أخرى في جميع أنحاء العالم”.

وأضاف بيان مجتمع المثليين والمتحولين جنسيًا LGBTQ+: “من الواضح أن الملكية الجديدة لنيوكاسل يونايتد لها صلات وثيقة، وفي بعض الحالات هم نفس الأشخاص الذين يقودون النظام القمعي في المملكة العربية السعودية، ولدى سلطات كرة القدم أسئلة جادة وهامة للإجابة عليها في السماح للمالكين والجهات الراعية باستخدام أندية كرة القدم كسلع “لغسل الرياضة” و”غسل قوس قزح” لمعاملة المثليين والنساء والأقليات الأخرى”.

وأشارت منظمة “برايد إن فوتبول” إلى أنه: “يظهر هذا الاستحواذ أن المال قد يظل هو الصوت الأول في اللعبة الجميلة التي نحبها..يجب على الهيئات الحاكمة في كرة القدم في المملكة المتحدة وأوروبا والعالم أن تتخذ إجراءات لضمان ألا تكون شعارات مثل “كرة القدم للجميع” أو “لعبة متساوية” كلمات جوفاء بمجرد فتح المحافظ، بينما نواصل إيماننا بالقوة التحويلية لكرة القدم في التثقيف والمشاركة وتمكين المساواة، فإننا لا نزال ملتزمين بمحاسبة الأشخاص والمنظمات والبلدان عندما لا يلتزمون بمثل الإنسانية والمساواة والاندماج، ولا ينبغي ولا يمكن السماح للرياضة باستبعاد الناس بسبب عرقهم أو هويتهم الجنسية أو حياتهم الجنسية أو متطلبات الوصول أو الطبقة الاجتماعية أو الدين أو الجنسية، سواء كان ذلك في المكان الذي تقام فيه الأحداث الرياضية أو الذي يصبح أوصياء على الرياضات التي نحبها ويمكننا جميعا ونحتاج إلى بذل المزيد من الجهد لجعل الرياضة متاحة حقا للجميع”.

شاركنا الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.