باين من عنوانه

لبنان يحتفل بعيد الاستقلال الوطني الـ78 بعرض عسكري.. والرئيس يعتذر

يحتفل لبنان يوم الإثنين الموافق 22 من نوفمبر الجاري بعيد الاستقلال الوطني الـ78، حيث انطلقت مراسم الاحتفال عند الساعة الـ9 من صباح اليوم في وزارة الدفاع في منطقة اليرزة، الذي يقيمه الجيش، بحضور الرؤساء الثلاثة ميشال عون، ونجيب ميقاتي ونبيه برّي، وقائد الجيش العماد جوزيف عون ووزير الدفاع موريس سليم، وعدد من قادة الأجهزة الأمنية.

موقع جنوبياتلبنان يحتفل بعيد استقلاله الـ 78 في وزارة الدفاع بحضور الرؤساء الثلاثة.. وبعد الاحتفال غادروا بسيارة واحدة | الموقع الرسمي لقناة الجديد

ووصل رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي إلى مبنى الوزارة في اليرزة للمشاركة في ذكرى الاستقلال، وأدت له ثلة من مختلف الوحدات الامنية والفصائل التحية ثم توجه مباشرة الى المنصة، وبعدها، وصل رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى موقع الاحتفال، حيث استقبله قائد الجيش العماد جوزاف عون، ثم توجه مباشرة لتقديم التحية الى ثلة من الجيش من مختلف الوحدات الامنية والفصائل.

ووصل رئيس الجمهورية ميشال عون إلى مبنى وزارة الدفاع، حيث أطلقت مدفعية الجيش 21 قذيفة مدفعية على وقع الالحان العسكرية، ثم توجه لوضع إكليل برفقة قائد الجيش على النصب التذكاري، بعدها القى التحية على الفرق المشاركة في الحفل.

ووصل قائد الجيش العماد جوزف عون إلى مكان الاحتفال، وأدت له ثلة من الجيش التحية، كما وصل وزير الدفاع الوطني موريس سليم الى مبنى وزارة الدفاع في اليرزة للمشاركة في ذكرى الاستقلال، وتوجه مباشرة لتقديم التحية.

وانطلق العرض العسكري الرمزيّ بموسيقى الجيش، بعد مرور سرب من الطائرات الحربية والمروحيات التابعة للقوات الجوية في الجيش في سماء اليرزة، وأعلام القوات المسلّحة أمام منصة الشرف، وبعد انتهاء الاحتفال غادر الرؤساء الثلاثة في سيارة واحدة.

الرئيس يعتذر عن استقبال التهاني
أعلن مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية صباح يوم الإثنين، أنّه “بالنّظر إلى الأوضاع الرّاهنة والظروف الصحيّة في البلاد، لن يُقام الاستقبال التقليدي لتقبّل التهاني في قصر بعبدا، لمناسبة ​عيد الاستقلال​”.

كلمة عون
وجّه الرئيس عون كلمة للبنانيين عشية عيد الاستقلال الوطني الـ78، مهنّئًا إياهم، ومحذّرًا من “الاستغلال السياسي للأزمات، لن ينتج إلا مزيداًا من التأزم والتشرذم”، موضحًأ أن “المخرج من أزمة توقف الحكومة التي اختلط فيها القضاء بالسياسة ليس بمستعصٍ”، مضيفًا أن “هذا الوضع لا يجب أن يستمر”، وأن الحل للأزمة موجود في الدستور الذي ينص على الفصل بين السلطات، وترك “ما لقيصر لقيصر وما لله لله”.

وتطرق عون في ن خطابه للحديث عالأزمة المستجدة مع المملكة العربية السعودية وعدد من دول الخليج، مؤكدًا على حرص لبنان على إقامة أفضل العلاقات مع الدول العربية، خاصة دول الخليج، ساعيًا إلى حل الأزمة الأخيرة.
ودعا الرئيس اللبنانيين أن يكون إيمانهم بوطنهم أكبر من أي تشكيك، وإلى أن يجعلوا من صندوق الاقتراع سلاحهم ضد الفساد والفاسدين، مشيرًا إلى أن الفساد المتجذر بكل مفاصل الدولة يسعى أربابه بالتكافل والتضامن لضرب أي محاولة للإنقاذ.

 

شاركنا الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.