باين من عنوانه

مبروك عطية يتعرض لهجوم بسبب تصريحاته عن “تعدد الزوجات”.. والأوقاف تعلق

تعرض الداعية الإسلامي الدكتور مبروك عطية لهجوم عنيف بسبب تصريحاته الأخيرة بشأن تعدد الزوجات، حيث هاجمته الكاتبة الصحفية المصرية فريدة الشوباشي، بعد تصريحه بشأن دخول الزوجة جهنم عند طلبها الطلاق من زوجها بسبب التعدد، واصفة فكرة زواج الرجل من أكثر من واحدة بـ”الهلس”.

وأوضحت الشوباشي خلال مداخلة هاتفية، مع الإعلامية إنجي أنور، مساء يوم الإثنين الموافق الثاني والعشرين من شهر نوفمبر 2021، أن الرجل لا يستطيع أن يعدل بين أنثى أو أكثر بنفس درجة الحب والاحتواء، مضيفة أن الرجل مباح له في الإسلام الثانية والثالثة والرابعة وهذا لا حرج فيه شرعًا، ما دام كان قادرًا على النفقة عليهم، وعلقت على فكرة زواج الرجل من أكثر من واحدة قائلة: “هلس”.

المجلس القومي للمرأة
انتقدت رئيس المجلس القومي للمرأة مايا مرسي، تصريحات عطية، بأن الرجل مباح له في الإسلام الثانية والثالثة والرابعة وهذا لا حرج فيه شرعاً، ما دام كان قادرا على النفقة عليهم، حيث قالت مايا مرسي، إن فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب، قال إن تعدد الزوجات حق مقيد برخصة، والرخصة لا بد لها من سبب.

موقف وزارة الأوقاف
هاجم الداعية الإسلامي والخطيب في وزارة الأوقاف الشيخ خالد الجمل، مبروك عطية قائلًا: إن أقل ما توصف به أفعال وفتاوى الدكتور مبروك عطية في الآونة الأخيرة أن فيها سمًا قاتلًا لكل من يقترب منها، معقبًا: “فضيلة الدكتور مبروك عطية من علماء اللغة العربية ويحمل الدكتوراه في تخصصه هذا من جامعة القاهرة وهو العميد السابق لكلية الدراسات الإسلامية بالأزهر ولشخصه كل تقدير واحترام… هذا لصاحب القول، أما ما يقوله فكل يؤخذ منه ويرد إلا رسول الله”.

وانتقد الجمل أحدث فتاوى عطية التي يقول فيها إنه “ليس للمرأة الحق في طلب الطلاق بسبب زواج الرجل من ثانية” ويرى فيها أن من تفعل ذلك “جزاؤها جهنم”.
وختم الجمل بالقول إن “طلب الطلاق أو الخلع هو حق أصيل للزوج أو للزوجة متى شعر أحدهم ببأس وضيق أو عدم القدرة في الاستمرار في الحياة معا، وبما لا يضر معه أحد”.

شاركنا الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.