باين من عنوانه

الدولار واليورو والدينار في مصر.. أسعار العملات الخميس 25 نوفمبر

شهدت أسعار الدولار في مصر، اليوم الخميس الموافق الخامس والعشرين من شهر نوفمبر 2021، استقرارًا ملحوظًا أمام الجنيه المصري، مقارنة بإقفال سعر يوم أمس، وفقًا لآخر تحديثات عدد من البنوك المصرية، في ظلّ أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد COVID-19.

ويستعرض موقع “الجُرنال نيوز” أسعار الدولار والعملات العربية والعالمية المختلفة مقابل الجنيه المصري وفقًا لآخر بيانات البنك الأهلي المصري وبعض البنوك المحلية، حيث جاءت على الشكل الآتي:

سعر الدولار
البنك المركزي
15.65 جنيهًا للشراء، 15.78 جنيهًا للبيع.
البنك الأهلي المصري
15.64 جنيهًا للشراء، 15.74 جنيهًا للبيع.
بنك مصر
15.64 جنيهًا للشراء، 15.74  جنيهًا للبيع.
بنك القاهرة
15.66 جنيهًا للشراء، 15.76 جنيهًا للبيع.
بنك الإسكندرية
15.65 جنيهًا للشراء، 15.75 جنيهًا للبيع.
البنك التجاري الدولي CIB
15.65 جنيهًا للشراء، 15.75 جنيهًا للبيع.
مصرف أبوظبي الإسلامي
15.68 جنيهًا للشراء، 15.76 جنيهًا للبيع.
بنك عودة
15.65 جنيهًا للشراء، 15.75 جنيهًا للبيع.

سعر اليورو الأوروبي
استقرار سعر صرف اليورو أمام الجنيه المصري، وبلغ 18.13 جنيهًا للشراء، 18.27 جنيهًا للبيع.
سعر الجنيه الإسترليني
حافظ سعر صرف الجنيه الإسترليني أمام الجنيه المصري، وسجل 20.99 جنيهًا للشراء، 21.18 جنيهًا للبيع.
سعر الريال السعودي
استقرّ سعر صرف الريال السعودي أمام الجنيه المصري، وسجل 4.18 جنيهًا للشراء، و 4.19 جنيهًا للبيع.
سعر الدرهم الإماراتي
ثبت سعر صرف الدرهم الإماراتي على استقراره أمام الجنيه اليوم، وبلغ سعره اليوم 4.26 جنيهًا للشراء، 4.28 جنيهًا للبيع.
سعر الدينار الكويتي
تذبذب سعر صرف الدينار الكويتي أمام الجنيه، وبلغ سعره اليوم 49.27 جنيهًا للشراء، و52.24 جنيهًا للبيع.

يذكر أنّ العملات الأجنبية بالاحتياطي الأجنبي لمصر تتكوّن من سلة من العملات الدولية الرئيسية، هي الدولار الأميركي والعملة الأوروبية الموحدة “اليورو”، والجنيه الإسترليني والين الياباني واليوان الصيني، وهي نسبة توزع حيازات مصر منها على أساس أسعار الصرف للعملات المذكورة ومدى استقرارها في الأسواق الدولية، وتتغير حسب خطة موضوعة من قبل مسؤولي البنك المركزي المصري.

وتتلخّص الوظيفة الأساسية للاحتياطي من النقد الأجنبي لدى البنك المركزي، بمكوناته من الذهب والعملات الدولية المختلفة، توفير السلع الأساسية وسداد أقساط وفوائد الديون الخارجية، ومواجهة الأزمات الاقتصادية، في الظروف الاستثنائية، مع تأثر الموارد من القطاعات المدرة للعملة الصعبة، مثل الصادرات والسياحة والاستثمارات، بسبب الاضطرابات التي يشهدها العالم.

شاركنا الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.