باين من عنوانه

جورج قرداحي يستقيل رسميًا من منصبه ويؤكد: لم أستجب لـ”حزب الله”

قدّم وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي، يوم الجمعة الموافق الثالث من شهر ديسمبر 2021، استقالته رسميًا لرئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، وفق ما أفادت به وسائل إعلام محلية في البلاد.
وجاء في كتاب الاستقالة: “أتقدم إليكم بطلب استقالتي من منصبي كوزير للإعلام تقديمًا للصالح العام وأتمنى منكم قبول الطلب”.

وأعلن قرادحي، يوم الجمعة استقالته من منصبه مؤكدًا بقوله: “حرصًا على مصلحة بلدي وأهل بلدي، ولأنني لا أقبل أن سببا لأذية اللبنانيين لي السعودي والخليج”، لافتًا إلى أنّ استقالته قد تساعد على “حلحلة الأزمة” بين لبنان ودول خليجية على رأسها السعودية.

وعقد الوزير جورج قراداحي مؤتمرًا صحفيًا أعلن من خلاله استقالته بشكل رسمي، ويستعرض موقع الجرنال نيوز أبرز ما جاء فيه:
– “منذ اليوم الأول قلت إنه إذا كانت استقالتي تفيد فأنا جاهز لها”.
– فُتحت عليّ حملة شعواء في الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي مصوّرةً ما قلتُه وكأنّه جريمة بحقّ السعودية وسرعان ما انتقلت هذه الحملة إلى الخليج ووسائل إعلامه وهذه الحملات المسعورة التي تتضمّت الكثير من التطاول عليّ وعلى عائلتي أزعجتني.
– كيف يمكن تحميل شعبٍ بكامله مسؤولية كلام قلتُه بصدقٍ ومحبّة؟ لذلك وجدتُ من المنطقي أن أرفض الاستقالة تحت هذا الظلم المتعمّد لأقول أولًا إنّ لبنان لا يستحقّ هذه المعاملة وثانيًا انه لو كان لبنان يمرّ بصعوبات كبيرة ولو يبدو أنّه دولة ضعيفة إلا أنّ في هذا البلد شعبًا له حريته وسيادته.
– نحن اليوم أمام تطوّرات جديدة حيث فهمتُ أنّ الفرنسيين يرغبون باستقالتي قبل زيارة ماكرون إلى السعودية كي تساعد على فتح حوار مع المسؤولين السعوديين حول لبنان.
– حرب اليمن لن تستمرّ إلى الأبد وسيأتي يوم ويجلس فيها المتحاربون على الطاولة وأرجو يومها أن يتذكّروا أن رجلًا من لبنان طالب بوقف الحرب في اليمن محبّةً باليمن والخليج ولبنان.
– أعتقد أنّ ميقاتي لديه ضمانات بأنّ الرئيس الفرنسي سيفتح الحوار مع السعوديين حول العلاقة مع لبنان ولذلك فاتحني بالموضوع.
قرداحي: أتمنّى أن تفتح استقالتي الكوّة في الجدار نحو علاقات أفضل مع دول الخليج وبقائي في هذه الحكومة أصبح عبثيًّا لأنّني مُطالَب بالاستقالة لذلك أصبح من الأفضل أن نترك مجالًا للمساعي الأخرى.
– وأجاب ردًا على سؤال عمّا إذا كان مرشّحًا للانتخابات النيابية المقبلة بقوله: “ما بعرف”.
– لم أستجب لـ”حزب الله” وأنا قيّمتُ الموقف بعد كلام ميقاتي واستخلصتُ النتيجة وقرّرتُ أنّه يجب إعطاء فرصة.

وألمحت مصادر محلية إلى أن إعلان قرداحي استقالته يمكن أن تمهد الطريق لحل محتمل للخلاف اللبناني السعودي واللبناني الخليجي، حيث أنّ هذه الاستقالة ستفتح أبواب التفاوض بالنزامن مع الزيارة المقررة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى اللملة العربية السعودية، في ظل الأزمة القائمة بين لبنان وبعض دول الخليج بعد تصريحات قرداحي بشأن الأزمة اليمنية.

شاركنا الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.