باين من عنوانه

يوتيوبر عراقي مشهور يقتل ابنته بسبب “الشرف” ويهرب.. شاهد

تصدّر اسم الفتاة الشابة شهد العيساوي مواقع التواصل الاجتماعي الأكثر استخدامًا، “فيسبوك“، “تويتر“، و”إنستغرام“، إضافة إلى تريندات محرّك البحث العالمي غوغل، لا سيما في العراق عقب أن أقدم اليوتيوبر العراقي المعروف محمد العيساوي على قتل ابنته الشابة شهد بسبب الشرف، ما أثار حالة من السخط والغضب في البلاد، وطالب رواد مواقع التواصل الاجتماعي بإنزال أقصى العقوبات بحق والدها، الذي هرب من القوات الأمنية.

يوتيوبر" عراقي شهير يقتل ابنته لهذا السبب | رؤيا الإخباري

وأفاد مصدر أمني في محافظة البصرة، بأن “هناك تكتمًا كبيرًأ على ملابسات تلك الواقعة، لأنها تتعلق بشأن عشائري، لكن الحادثة، بدأت عندما رأى العيساوي ابنته، تقف مع أحد الشبان الذي كان خطيبها سابقًا، لكن والدها رفضه، فما كان منه إلا أن تشاجر مع الشاب، ثم عاد إلى المنزل وسحب سلاحه بسرعة، وفتح النار على ابنته ليرديها قتيلة”.

وأضاف المصدر أن “عائلة العيساوي لم تتمكن من منعه، حيث حاولت والدة الفتاة، الحيلولة دون وقوع الجريمة، لكنه كان أسرع منها، وأقوى، فنفذ جريمته، ثم لاذ بالفرار”، مشيرًا إلى أن “القوات الأمنية ما زالت تبحث عنه لتقديمه إلى القضاء، لينال جزاءه العادل”.

جو 24 : غضب عراقي مشتعل.. "يوتيوبر" شهير يقتل ابنته لسبب صادم!

وأكّد صديق مقرب للعيساوي، ويدعى حسين الشحماني، ويعمل في نفس المجال، وعلى الرغم من تضارب الأنباء بشأن هذه الواقعة، وتعدد الروايات، إلا أنه قال عبر مقطع مرئي، “إن هذا الأمر شأن عشائري، وداخلي، ولا ينبغي أن نتدخل فيه”، ما عرّضه إلى انتقادات حادة.

يشار إلى أنّ العيساوي، هو يوتيوبر معروف، ولديه عشرات المقاطع المرئية، على موقع “يوتيوب” ويشارك كثيرًا في البرامج الحوارية، على قنوات التلفزة، وكذلك البث المباشر على الشبكات الاجتماعية، حيث يقدم محتوى فكاهيًا.

وأطلق نشطاء عراقيون هاشتاغ #حق_شهد_العيساوي للتعبير عن تضامنهم مع الفتاة، البالغة من العمر حوالي 15 عامًا، وسط مطالبات بتعديل القوانين، التي تتضمن مسائل الشرف وغيرها، في ظل تفاقم المشاكل العائلية، واعتماد الكثير من مرتكبي هذه الجرائم على تلك المواد القانونية.

يوتيوبر عراقي شهير يقتل ابنته بالرصاص ويلوذ بالفرار.. ما القصة؟ .. اخبار عربية

يذكر أنّ العيساوي غير مشمول بهذا القانون، إذ كانت ابنته تتحدث مع أحد الشبان، الذي خطبها سابقًا، بينما قالت رواية أخرى، أن الشخص فاجأها عندما طرق الباب وفتحت له، حيث ظنت أنه أحد أخوتها، إذ لم تعتد على التحدث مع الآخرين، بحكم الطبيعة العشائرية.

شاركنا الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.