باين من عنوانه

زينة سلامة تقاضي مروج إشاعة موتها.. شاهد بالتفاصيل

انتشر خلال الساعات القليلة الماضية، خبر وفاة سفيرة النوايا الحسنة اللبنانية زينة سلامة عبر تطبيقات الهواتف المحمولة ومواقع التواصل الاجتماعي وقيل أنها تعرضت لحادث سير في بيروت أدى إلى وفاتها.
وجاء الخبر بعد محاولة سرقة حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

نفت سفيرة النوايا الحسنة الخبر جملة وتفصيلًا عبر مقطرع فيديو مسجّل عبر تطبيق تيك توك ونشرته عبر حساباته لمختلفة على منصات التواصل الاجتماعي، ومؤكدة على أنّها كانت في منزلها حين وردت إلى هاتفها عشرات الاتصالات للاطمئنان عليها من الأهل والأصدقاء وبعض الإعلاميين إضافة الى زملاء لها في منظمات إنسانية عالمية وقالت أن ما جرى غير مقبول وستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يقف خلف هذه الفعلة بكل تفاصيلها، مشيرة إلى أن ثمة معطيات باتت متوفرة لديها تدل إلى هوية المحرضين.

ختمت زينة سلامة بالقول أن مثل هذه الاساليب لن تبعدها عن أهدافها الإنسانية والاجتماعية وكشفت عن فيلم سينمائي سيكون من إنتاجها يتحدث عن الأطفال المصابين بالتوحد Autism.
يشار إلى أنّ سفيرة النوايا الحسنة اللبنانية زينة سلامة قامت بجولة لتقديم المساعدات الخيرية على دار الأيتام الإسلامية ومستشفى التوحّد ودار العجزة الإسلامية وأطفال السرطان وغيرها من المراكز الطبية لا سيما في منطقة زحلة في البقاع اللبناني، وقدّمت مجموعة من التبرعات العينية وأجهزة التنفّس.

@zsalamiofficial

#لبنان #lebanon #السفيرة_زينة_سلامة #دبي #مصر #تيك_توك #بيروت #أربيل #عالم #العراق #فرنسا #paris #كان #جنيف #روما #اكسبلورexplore

♬ original sound – zeina salami official

زينة سلامة في سطور
نالت اللبنانية زينة سلامة لقب سفيرة النوايا الحسنة من منظمة Swiss Hope بعد مجموعة من الإنجازات الخيرية التي قامت بها في عدد من دول العالم وهي أصغر لبنانية سنًا تنال مثل هذا الامتياز الدولي.
وتعمل زينة على تطوير إنجازاتها من خلال مشاريع إنسانية ساعية على تفعيلها في منطقة الشرق الأوسط.

وكشفت سلامة عن تحضير لمهرجان فني سيقام في لبنان يعود ريعه إلى مؤسسة Z Foundation الخاصة بها والتي تعنى بالأطفال مرضى التوحد.
وقالت زينة أن المهرجان سيضم ألمع نجوم الفن في لبنان وسوريا ومصر والهدف منه هو منح مرضى التوحد في ظل الظروف الصعبة في لبنان القدرة على العلاج والتعافي واستقبال المستقبل بعزيمة وأمل واندفاع.

شاركنا الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.